الأمين العام: الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق لا تمت للإسلام بصلة

UN Photo/Mark Garten
UN Photo/Mark Garten
UN Photo/Mark Garten

الأمين العام: الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق لا تمت للإسلام بصلة

في افتتاح أعمال المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة استعرض الأمين العام بان كي مون عددا من أهم القضايا والتطورات الدولية التي شهدها العالم خلال العام المنصرم.

"كان عاما مروعا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، من القنابل البرميلية إلى قطع الرؤوس، من التجويع المتعمد للمدنيين إلى الهجوم على المستشفيات.

تعرضت ملاجئ الأمم المتحدة وقوافل الإغاثة وحقوق الإنسان وسيادة القانون للاعتداءات. وبعد المأساة الأخيرة في غزة يبدو وأن الاستقطاب بين الفلسطينيين والإسرائيليين أكبر من أي وقت مضى. إذا لم ننقذ حل الدولتين سنبقى في وضع يتسم بالأعمال العدائية الدائمة."

وأشار الأمين العام إلى الأعمال الوحشية المرتكبة في سوريا والعراق بشكل يومي وامتداد آثارها بأنحاء المنطقة.

وقال إن الجماعات الإرهابية الموجودة هناك تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

"كما قال القادة المسلمون باستمرار بأنحاء العالم، فإن تلك الجماعات الإرهابية التي تنشر الدمار في المنطقة لا تمت للإسلام بصلة. إن تلك الجماعات المتطرفة تعد تهديدا واضحا للسلم والأمن الدوليين يتعين أن تواجهه استجابة دولية متعددة الأبعاد. نحن بحاجة إلى العمل لوقف الجرائم الفظيعة، وإلى مناقشة صريحة حول عوامل نشوء التهديد في المقام الأول."

وأضاف أمين عام الأمم المتحدة أن شعوب المنطقة واجهت سوء الإدارة والقرارات السيئة التي فشلت في احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية.

وفي ختام كلمته قال بان كي مون إن العالم يواجه اليوم أزمات من صنع البشر أكثر من الكوارث الطبيعية، تتمثل في الحروب والفقر والجهل.

وقال إن البشر هم من سببوا تلك المشاكل وهم من يمكن أن يوقفوها.

ورغم التحديات ذكر بان كي مون أنه مازال يشعر بأمل يستمده من ميثاق الأمم المتحدة الذي يعد دليلا ثابتا في أوقات التغيير والشدة.