انتشار داعش في العراق وسوريا إهانة للحق في التمتع بحقوق الإنسان

UN Photo/Rick Bajornas
UN Photo/Rick Bajornas
UN Photo/Rick Bajornas

انتشار داعش في العراق وسوريا إهانة للحق في التمتع بحقوق الإنسان

أعلن السيد زيد بن رعد الحسين المفوض السامي الجديد لحقوق الإنسان في جنيف أن محاولات جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش- لحكم أجزاء من العراق وسوريا هي إهانة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وفي بيانه الأول أمام مجلس حقوق الإنسان، قال بن رعد إن داعش قد برهنت عن تجاهل مطلق ومتعمد لحقوق الإنسان، موضحا أن الهجمات المنهجية على فئات من السكان المدنيين بسبب خلفيتهم العرقية أو معتقداتهم الدينية قد تشكل جريمة ضد الإنسانية يجب محاسبة المسؤولين عنها.

وفي هذا الإطار دعا بن رعد المجتمع الدولي إلى بذل كل جهد ممكن لحماية الأقليات، بمن فيهم الأطفال الذين يتعرضون خطر التجنيد القسري والعنف الجنسي، والنساء اللواتي كنّ هدفا لقيود شديدة:

"من منظور حقوق الإنسان، من الواضح أن الأولوية الفورية والعاجلة للمجتمع الدولي يجب أن تكون وقف الصراعات المتزايدة والمترابطة في العراق وسوريا. التكفيريون الذين قتلوا مؤخرا جيمس فولي والمئات غيره من الضحايا العزل في العراق وسوريا - هل يعتقدون أنهم يتصرفون بشجاعة؟ ذبح الأسرى بوحشية ! ما هي الفضيلة التي يبرهنون عنها بالضبط؟ إنهم يكشفون فقط عن سمات الدولة التكفيرية، إن كانت لهذه الحركة أن تحكم في المستقبل. ستكون بيت دم قاس، متعسف، حيث لن يعط ظل أو مأوى لأي من غير التكفيريين في وسطهم. يتطلب القانون الدولي أن تتخذ الدولة والجماعات المسلحة جميع التدابير للحد من تأثير العنف على المدنيين، واحترام مبدأي التمييز والتناسب عند تنفيذ العمليات العسكرية، وضمان أن يتمكن المدنيون من ترك المناطق المتأثرة بالعنف في أمان وكرامة "

ودعا زيد بن رعد أيضا إلى وضع حد للحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ سبع سنوات.

كما تطرق إلى الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في الدول التي دمرتها الصراعات بما في ذلك ليبيا وأوكرانيا وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، قائلا إنها مسألة تثير قلقا بالغا، داعيا جميع الأطراف في الصراعات إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.