خارطة طريق جديدة لمحاربة مرض الإيبولا

Photo: IRIN/Tommy
IRIN/Tommy
Photo: IRIN/Tommy

خارطة طريق جديدة لمحاربة مرض الإيبولا

ذكرت منظمة الصحة العالمية أنها ستحتاج إلى نحو خمسمائة مليون دولار خلال الأشهر التسعة المقبلة للسيطرة على تفشي وباء الإيبولا في غرب أفريقيا.

وقالت المنظمة إن المرض مازال ينتشر بمستويات غير مسبوقة، وإن ما يصل إلى عشرين ألف شخص قد يصابون بالفيروس قبل السيطرة على انتشاره.

وللمساعدة في تنسيق وتوجيه الاستجابة الدولية للوباء أصدرت المنظمة خارطة طريق تفصل خطط العمل والاحتياجات المالية بهدف وقف انتقال المرض في فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر.

وقال الدكتور بروس إيلوورد مساعد المديرة العامة للمنظمة لعمليات الطوارئ إن الحاجة تستدعي توفير نحو ثلاثة عشر ألف عامل في المجال الصحي للمساعدة في احتواء المرض في الدول الأكثر تضررا منه وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.

"هذه هي الدول الثلاث التي يوجد بها انتشار واسع للمرض، ويظهر ذلك في العواصم وبعض الموانئ الكبرى بما يصعب للغاية جهود الاستجابة واستمرار تسيير الرحلات الجوية ونقل الغذاء عبر الجو وتوفير الخدمات الأساسية الأخرى التي ستكون مهمة للغاية في التعامل مع الآثار الواسعة لتفشي الإيبولا. إننا نتعامل مع المرض في بيئة حضرية كبيرة ومناطق جغرافية واسعة، وقد تطلب هذا الأمر وضع خارطة طريق جديدة تنظر في توسيع نطاق الاستراتيجيات واعتمادها والسيطرة على معدلات الإصابة بالمرض."

وقد أدى مرض الإيبولا إلى مصرع أكثر من ألف وخمسمائة شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن المرض يخلف آثارا غير مسبوقة على العاملين في المجال الصحي، إذ لقي أكثر من مائة وعشرين شخصا منهم مصرعهم جراء انتقال العدوى لهم من المرضى.