داعش ترتكب ما يمكن أن يصنف بأنه جرائم حرب في العراق

UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré

داعش ترتكب ما يمكن أن يصنف بأنه جرائم حرب في العراق

أدان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الانتهاكات المروعة والمنهجية واسعة النطاق المرتكبة من قبل جماعة الدولة الإسلامية والقوات المرتبطة بها.وتشمل تلك الانتهاكات عمليات قتل مستهدف وإجبار على تغيير الديانة، واختطاف واتجار بالبشر وعبودية وانتهاكات جنسية، وتدمير مواقع تحظى بأهمية دينية وثقافية كبرى.

كما أشار المكتب إلى محاصرة مجتمعات بأكملها بسبب انتماءاتها العرقية أو الدينية أو الطائفية.

وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيليه إن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة والمروعة المرتكبة من جماعة داعش والمجموعات المرتبطة بها يمكن أن تصنف بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وذكرت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب المفوضة السامية أن تشريد المسيحيين والإيزيديين وأقليات أخرى في العراق يثير قلقا بالغا.

ونقلت عن بيله تأكيدها على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي جميع التدابير الضرورية لحماية أفراد المجتمعات الدينية والعرقية وتأمين عودتهم إلى ديارهم بأمان وكرامة.

"تطالب المفوضة السامية بمساءلة جميع الأطراف. إن على أطراف الصراع التزاما وفق القانون الدولي يحتم عدم استهداف المدنيين أو المنشآت المدنية. في حالة جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام لدينا تقارير عن حدوث مذبحة في سجن بادوش بالموصل، حيث أفيد بمقتل ما يصل إلى ستمائة وسبعين سجينا بناء على انتماءاتهم الطائفية. مثل هذه الأعمال من القتل المتعمد للمدنيين بسبب انتماءاتهم الدينية يمكن أن تصنف بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية."

ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى ضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، وإلى العمل مع السلطات العراقية لمنع وقوع مأساة إنسانية في البلاد.