مجلس الأمن يصدر بيانا صحفيا يدين فيه جريمة قتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي

22 آب/أغسطس 2014

أدان أعضاء مجلس الأمن بشدة القتل الشنيع والجبان للصحفي الأمريكي جيمس فولي، من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام (ISIL).

وفي بيان صحفي أصدره عصر يوم الجمعة بتوقيت نيويورك، قال المجلس إن هذا الحادث هو ​​تذكير مأساوي بالمخاطر المتزايدة التي يواجهها الصحفيون كل يوم في سوريا. كما أنه يدل مرة أخرى على وحشية الدولة الإسلامية، وهي المسؤولة عن آلاف الانتهاكات ضد الشعب السوري والعراقي.

وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأفعال الإرهابية إلى العدالة. وأكدوا أن المسؤولين عن قتل جيمس فولي يجب محاسبتهم، وحثوا جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع الولايات المتحدة وسائر السلطات ذات الصلة في هذا الصدد.

وقد أعرب أعضاء المجلس في بيانهم عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسرة الضحية، ولحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك لأسر جميع ضحايا الدولة الإسلامية في العراق والشام.

إلى ذلك أكد أعضاء مجلس الأمن على وجوب أن تهزم الدولة الإسلامية وأن ينتهي التعصب والعنف والكراهية التي تتبناها. وأكد أعضاء المجلس أنه يجب أن يكون هناك جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما في ذلك تلك الموجودة في المنطقة الأكثر تضررا، لمواجهة الدولة الإسلامية، وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بالقاعدة، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2170.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.