المجتمعات المتضررة من الإيبولا في غرب أفريقيا تواجه خطر نقص حاد في الغذاء

Photo: UNMIL/Staton Winter
UNMIL/Staton Winter
Photo: UNMIL/Staton Winter

المجتمعات المتضررة من الإيبولا في غرب أفريقيا تواجه خطر نقص حاد في الغذاء

ما يصل إلى 1.3 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الغذائية في المناطق الأكثر تضررا من تفشي مرض الإيبولا في غرب أفريقيا، وفقا لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة.

وتقول المتحدثة باسم البرنامج في غرب أفريقيا، فابيان بومبي، إن السكان في المناطق، التي وضعت الحكومات عليها حجرا صحيا بهدف وقف انتشار فيروس إيبولا، في خطر من مواجهة نقص حاد في الغذاء بسبب تعطل الأسواق والأنشطة الزراعية وارتفاع أسعار المواد الغذائية:

"حتى الآن، تعتبر الإيبولا أزمة صحية، لكنها يمكن أن تصبح قريبا أزمة أمن غذائي. الناس في المناطق المعزولة ليسوا أحرارا في الدخول والخروج. والبعض لم يكن قادرا على الذهاب إلى حقولهم، وقد انتقل البعض إلى مناطق أخرى وهم بعيدون عن المنزل، وكأنهم مشردون داخليا. كما أن الاقتصاد والتجارة قد تعطلا. إذا سيواجه الناس صعوبات في الحصول على وجباتهم اليومية."

وفي هذا الإطار سيطلب البرنامج حوالي 70 مليون دولار لتوفير المساعدات الغذائية للسكان المتضررين. فابيان بومبي:

"من المهم جدا أن نمنع هذه الأزمة الصحية من أن تصبح أزمة أمن غذائي. سيتم تزويد موظفينا وشركائنا بالقفازات والأحذية، وسيكون لديهم مطهرات لتنظيف أيديهم قدر الإمكان. علينا أيضا أن نطلب من الناس على مواقع التوزيع البقاء متر واحد بعيدين عن بعضهم البعض. لن يدخل موظفونا المراكز الصحية. نحن نسلم المواد الغذائية إلى العاملين الصحيين وهم يقومون بتوزيعها."

وأشارت فابيان بومبي إلى أن البرنامج يقدم بالفعل مساعدات غذائية لأكثر من 100،000 شخص، معظمهم من أولئك الذين وضعوا تحت الحجر الصحي في المراكز الصحية وأسرهم.

إشارة إلى أن عدد القتلى جراء تفشي مرض الإيبولا في غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا وصل إلى 1229 شخصا.