آموس: حماية المدنيين أولوية لدى الوكالات الإنسانية

UN Photo/Eskinder Debebe
UN Photo/Eskinder Debebe
UN Photo/Eskinder Debebe

آموس: حماية المدنيين أولوية لدى الوكالات الإنسانية

أعربت فاليري آموس وكيلة الأمين العام للشئون الإنسانية عن القلق إزاء تصاعد العنف وشدته في غزة بعد الهدنة الإنسانية الوجيزة.

وأشارت آموس إلى قصف مدرسة أخرى تابعة للأمم المتحدة تؤوي نازحين، بما يمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي.

وكان مقر مكتبي تنسيق الشئون الإنسانية ومنسق عملية السلام في الشرق الأوسط قد تعرض للقصف في غزة خمس مرات بين الساعة الواحدة والثانية صباحا.

وقالت آموس إن محطة الطاقة الوحيدة في القطاع قد قصفت أيضا ومن المستبعد أن تعاود العمل في المستقبل القريب بما قد يحرم السكان من الكهرباء طوال اثنتين وعشرين ساعة يوميا.

وذكرت منسقة الإغاثة الطارئة، في بيان صحفي، أن الوكالات الإنسانية في غزة تحاول مساعدة المحتاجين في ظل ظروف خطيرة.

وأضافت أن أكثر الاحتياجات إلحاحا تشمل الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى وغيرها من المساعدات الحيوية.

ويقدر عدد النازحين في غزة بمائتين وخمسين ألف شخص، يقيم مائتا ألف منهم في مراكز الإيواء التابعة للأونروا.

وقالت فاليري آموس إن الصور المروعة التي ترد يوميا تعد تذكرة بالمحنة المروعة التي يعاني منها الأطفال والأسر في غزة.

كما ذكرت أن المجتمعات التي تتعرض لإطلاق الصواريخ في إسرائيل تشعر بالخوف.

وأكدت آموس أن حماية المدنيين العالقين في هذا العنف تظل أولوية لدى الوكالات الإنسانية، لكنها قالت إن تلك الوكالات لن تتمكن من إنهاء الصراع الوحشي الذي مازال يحصد أرواح الكثيرين من المدنيين في غزة.

وأعربت منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة عن الأمل في أن تواصل الأطراف المتمتعة بالنفوذ أقصى ما يمكن للاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الصراع، داعية إلى وضع مصلحة الناس أولا.