مالي: مجلس الأمن يشيد بخارطة الطريق الأخيرة ويدعو الأطراف لدفع جهود السلام

UN Photo/Mark Garten
UN Photo/Mark Garten
UN Photo/Mark Garten

مالي: مجلس الأمن يشيد بخارطة الطريق الأخيرة ويدعو الأطراف لدفع جهود السلام

أشاد مجلس الأمن اليوم بالحوار بين الأطراف في مالي واعتماد خارطة الطريق الأخيرة، ودعا المجلس الى الامتثال الكامل لتنفيذها، بما في ذلك من خلال الانخراط في محادثات سلام شاملة.

وأدت المرحلة الأولى من عملية التفاوض في مالي في الفترة من 16-24 يوليو في الجزائر العاصمة، بهدف تحقيق اتفاق سلام شامل، إلى إنهاء الأزمة في مالي واعتماد خارطة الطريق من قبل الطرفين.

ودعا المجلس في بيان له الطرفين إلى الامتثال التام للالتزامات الواردة في خارطة الطريق، بما في ذلك الانخراط في محادثات السلام الشاملة المقرر عقدها في الجزائر العاصمة يوم 17 أغسطس آب.

وقال المجلس المكون من 15 عضوا " يؤكد مجلس الأمن على أهمية قيام جميع المجتمعات السكانية في شمال مالي بمفاوضات شاملة وذات مصداقية، وذلك بهدف تأمين حل سياسي دائم للأزمة والسلام والاستقرار على المدى الطويل في جميع أنحاء البلاد، واحترام السيادة والوحدة والسلامة الإقليمية لدولة مالي".

وكرر المجلس أيضا قلقه إزاء الوضع الأمني الهش في شمال مالي، ودعا جميع الأطراف إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في شهر مايو بشكل فوري وكامل، وكذلك الإعلان عن وقف الأعمال العدائية التي وقعت عليها الأطراف الأسبوع الماضي في الجزائر العاصمة.

وعلى الرغم من التحسينات الأولية في عام 2013، فقد تدهورت الأوضاع في شمال مالي منذ بداية عام 2014، وفقا لتقرير الأمين العام الأخير. وقد ساهمت زيادة العبوات الناسفة التي استهدفت في معظمها قوات الأمن في مالي والقوات الدولية في الشعور العام بانعدام الأمن الذي أعاق عودة الحياة إلى طبيعتها واستئناف الأنشطة الاقتصادية والتنمية.

وكرر مجلس الأمن مطالبته لجميع الجماعات المسلحة في مالي بوقف الأعمال العدائية فورا، وكذلك رفض اللجوء إلى العنف.