اليوم العالمي لالتهاب الكبد: يجب تحسين الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه

Photo: IRIN/Isidore Akollor
IRIN/Isidore Akollor
Photo: IRIN/Isidore Akollor

اليوم العالمي لالتهاب الكبد: يجب تحسين الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه

دعت منظمة الصحة العالمية، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الالتهاب الكبدي، الدول إلى تكثيف الجهود من أجل تشخيص وعلاج ومنع أحد أكثر الأمراض خطورة في العالم والذي يتسبب في مليون حالة وفاة سنويا.

وذكرت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية ، أن مرض التهاب الكبد الفيروسي تم إهماله لسنوات.

وتحتفل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في الثامن والعشرين من شهر تموز/يوليو كل عام باليوم العالمي للقضاء على التهاب الكبد من أجل زيادة مستوى وعي الناس وفهمهم لالتهاب الكبد الفيروسي وللأمراض التي يسببها.

وقالت مارغريت تشان :" نحث وزارات الصحة على التفكير مرة أخرى بمرض التهاب الكبد وتطوير السياسات التي تترجم إلى الوقاية والعلاجات المنقذة للحياة".

وأصدرت منظمة الصحة العالمية في شهر نيسان/ أبريل من هذا العام توصيات جديدة بشأن علاج التهاب الكبد س.

وفي أيار/ مايو، اعتمد مندوبو 194 حكومة في جمعية الصحة العالمية قراراً يقضي بتحسين الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه.

ويؤثر التهاب الكبد الفيروسي – وهو عبارة عن مجموعة من الأمراض المعدية المعروفة باسم التهابات الكبد أ وب وس ود وي - على مئات الملايين من الناس في أنحاء العالم كافة، مما يتسبب في أمراض الكبد الحادة والمزمنة التي تودي بحياة ما يقارب من 1.4 مليون شخص سنوياً، على أن التهاب الكبد لا يزال مرضاً مهملاً أو غير معروف إلى حد كبير.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعيش ملايين الناس وهم مصابون بالالتهاب الكبدي، وهناك ملايين أكثر منهم معرضون لخطر الإصابة بالعدوى به. ولا يعرف الكثير من الناس المصابين بالالتهاب الكبدي ب أو س المزمن شيئاً عن أمر إصابتهم بالعدوى، مع تواصل حملهم للفيروس. مما يعرضهم ذلك للإصابة بالأمراض الكبدية المزمنة، بل إنهم قد ينقلون العدوى بالفيروس من حيث لا يشعرون إلى غيرهم.

وقال الدكتور غوتفريد هيرنشال، مدير إدارة فيروس نقص المناعة البشرية في منظمة الصحة العالمية :"إن زيادة فرص الحصول على العلاج لالتهاب الكبد ب وس وتوسيع التطعيم ضد التهاب الكبد ب، واستراتيجيات الوقاية الأخرى، توفر فرصا حقيقية بالنسبة لنا لإنقاذ الأرواح ومنع المعاناة".

وقال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (المكتب)، يوري فيدوتوف:" يجب وضع حد للعار والوصمة والتمييز الموجه ضد أولئك الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المخدرات".

ويموت مليون شخص كل عام لأسباب ذات صلة بالالتهاب الكبدي الفيروسي، ولعل أكثر تلك الأسباب شيوعاً هي التشمع والسرطان الكبدي.

ويقدم اليوم العالمي للقضاء على الالتهاب الكبدي فرصة للتركيز على بعض الإجراءات، كتعزيز الوقاية والتحري والمكافحة للالتهاب الكبدي الفيروسي والأمراض المرتبطة به، وزيادة التغطية بخدمات التطعيم ضدّ الالتهاب الكبدي ب ودمجها في برامج التحصين الوطنية، وتنسيق استجابة عالمية لمقتضيات الالتهاب الكبدي.