جمهورية أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تدعو الجهات المانحة إلى دعم اللاجئين

Photo: UNHCR/F.Noy
UNHCR/F.Noy
Photo: UNHCR/F.Noy

جمهورية أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تدعو الجهات المانحة إلى دعم اللاجئين

دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الجهات المانحة لزيادة التمويل للبرامج في البلدان المجاورة التي تستضيف اللاجئين من جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقال بابار بالوش، الناطق باسم المفوض السامي في جنيف:" تعاني جمهورية أفريقيا الوسطى من نقص التمويل. إن نقص التمويل يعيق قدرتنا على تقديم المساعدة الأساسية للبقاء على قيد الحياة للاجئين والمجتمعات المضيفة".

وأضاف "تظهر علامات العنف الوحشي على اللاجئين الوافدين الجدد في جمهورية أفريقيا الوسطى والهاربين بأعداد كبيرة. فقد ساروا لمدة أسابيع في الغابات مع القليل من الطعام أو الشراب. ففي شهري نيسان وأيار، وصل ما نسبته 40 % من جميع اللاجئين الجدد من ضمنهم الأطفال والبالغون وهم يعانون من سوء التغذية. نخشى بأن تكون المساعدة لبعض الأطفال متأخرة جدا".

ويدعم النداء 16 وكالة أخرى تعمل على توفير الإغاثة المنقذة للحياة، ومبدئيا، فقد أطلقت خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين في أبريل نيسان عام 2014 والتي تشمل بلدان اللجوء الأربعة، تشاد والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) وجمهورية الكونغو.

وتطلب الخطة المنقحة اليوم مبلغ 210 مليون دولار ل 306500 نسمة بحلول ديسمبر كانون الأول من عام 2014. ووصلت نسبة التمويل حتى الآن 31 % فقط.

وشدد السيد بالوش على الحاجة إلى الموارد والإمدادات المنقذة للحياة وقال " لا تزال هناك ثغرات خطيرة في المأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية تشكل قلقا خصوصا مع بدء موسم الأمطار".

فر أكثر من 357 ألف لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى في الكاميرون وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو ونحو 160 ألف منهم منذ ديسمبر 2013 بعد اشتباكات مكثفة بين تحالف سيليكا وميليشيات مكافحة البالاكا.

ويثير الوضع في الكاميرون قلقا خاصا، حيث يأتي إليها أغلبية اللاجئين. وللتعامل مع تدفق اللاجئين هناك، فقد طلبت الخطة المنقحة مبلغ 111 مليون دولار أمريكي أي تقريبا ضعف ما كان مطلوبا في وقت سابق.

ووفقا للمفوضية، يعاني أكثر من 118 ألف لاجئ جديد من معدلات سوء التغذية الخطيرة وبخاصة في الكاميرون خلال الأشهر الستة الماضية. حيث كان أكثر من 60% من اللاجئين من النساء والأطفال، مع ارتفاع عدد الأطفال غير المصحوبين".

وقد تأثر الأطفال من النزاعات في المنطقة بالفعل. فمنذ ديسمبر كانون الأول من عام 2013، وصل 17.500 ألفا منهم إلى تشاد، وأكثر من 15.000 ألفا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، و9 آلاف منهم إلى جمهورية الكونغو.