غزة: بيلاي تناشد جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي

UN Photo/Sarah Fretwell
UN Photo/Sarah Fretwell
UN Photo/Sarah Fretwell

غزة: بيلاي تناشد جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي

ناشدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي يوم الجمعة، جميع الأطراف التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين، وأعربت عن الانزعاج من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تسببت في مقتل مدنيين فلسطينيين في غزة، فضلا عن إطلاق النار العشوائي للصواريخ من غزة على إسرائيل.

وقالت نافي بيلاي في بيان صحفي:" إن إسرائيل وحماس والجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة كانوا في هذا الطريق من قبل، حيث جلب الموت والدمار وانعدام الثقة وإطالة آلام الصراع".

وقالت:" في هذه المرة، يتحمل المدنيون العبء الأكبر للنزاع مرة أخرى. وإنني أحث جميع الأطراف على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين".

ووفقا لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان قتل 88 فلسطينيا في غزة، من بينهم 21 طفلا على الأقل و 11 امرأة، نتيجة الضربات الإسرائيلية التي بدأت مساء الثلاثاء.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بتنفيذ أكثر من ثمانمائة ضربة في إطار عملية "الجرف الصامد"، من بينها ستون في صباح يوم الخميس العاشر من يوليو. كما أشارت التقارير إلى أن الجماعات المسلحة الفلسطينية أطلقت أكثر من ثمانمائة صاروخ وستين قذيفة هاون. كما أفيد بأن تسعة مدنيين إسرائيليين قد أصيبوا بجراح أثناء فرارهم إلى ملاجئ آمنة

وحذر الأمين العام بان كي مون، من خطر وقوع تصعيد شامل في إسرائيل وقطاع غزة، ودعا جميع الأطراف إلى توخي أقصى درجات ضبط النفس.

وحذرت السيدة بيلاي من توجيه الضربات ضد المدنيين أو الأهداف المدنية، ودعت إلى عدم وضع المعدات العسكرية في المناطق المكتظة بالسكان وعدم إطلاق الهجمات من هذه المناطق.

وقالت السيدة بيلاي:" يجب على حكومة إسرائيل أن تتخذ جميع التدابير الممكنة لضمان الاحترام الكامل لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات في الهجوم أثناء العمليات العدائية، كما هو مطلوب بموجب القانون الإنساني الدولي. ويجب تجنب استهداف المدنيين في جميع الأحوال".

وأشارت المفوضية إلى أن استهداف منازل المدنيين يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي ما لم يتم استخدام المنازل لأغراض عسكرية. وفي حالة الشك، يفترض أن لا تكون المباني التي تستخدم لأغراض مدنية مثل المنازل عادة أهدافا عسكرية مشروعة.

وقالت بيلاي:"حتى عندما يتم التعرف على منزل يستخدم لأغراض عسكرية، يجب أن يكون أي هجوم متناسب، مع توفير ميزة عسكرية أكيدة في ظل الظروف السائدة في ذلك الوقت، ويجب اتخاذ احتياطات لحماية المدنيين".

وعبرت السيدة بيلاي عن القلق العميق إزاء احتمال شن هجوم بري وأكدت بشدة على دعوة الأمين العام لوقف إطلاق النار.

لقد حان الوقت ليتخلى زعماء جميع الأطراف عن الخطاب السام و عن أسلوب العين بالعين المميت لصالح إيجاد حل سلمي لهذا المأزق.