المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 والتحديات المقبلة

الرئيس الجديد للمجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة  لعام 2014، السفير النمساوي مارتن ساجديك. تصوير الامم المتحدة / باولو فيلغويريس
الرئيس الجديد للمجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة لعام 2014، السفير النمساوي مارتن ساجديك. تصوير الامم المتحدة / باولو فيلغويريس

المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 والتحديات المقبلة

بدأ المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بمراجعة الإنجازات والتحديات المتبقية في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية وأهداف التنمية المستدامة بعد عام 2015.

وحضر الاجتماع أكثر من خمسين وزيرا و500 مندوب رفيع المستوى مع الخبراء، وسوف تكون هناك مشاركة بارزة من ممثلي المجتمع المدني.

وقال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ، السفير النمساوي مارتن ساجديك أثناء افتتاح المنتدى، إن تعزيز القلق من أجل القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة هو من بين أهداف أخرى في هذه النقاقشات.

وقال:" يساهم هذا المنتدى في وضع أسس صلبة لجدول أعمال المستقبل لما بعد عام 2015. نحن بحاجة إلى الارتقاء إلى مستوى الآمال والتطلعات".

وشدد الدبلوماسي النمساوي على أهمية وجود المجتمع المدني ومشاركته. وقال، إن هذه الاجتماعات التي ستستمر حتى الأسبوع المقبل، هي أيضا فرصة للتفكير في اتجاهات وسياسات التنمية طويلة الأجل.

وقدم الأمين العام للأمم المتحدة في 7 يوليو 2014 تقرير الأهداف الإنمائية للألفية، الذي يحتوي على الإنجازات الحالية والتحديات المتبقية استنادا إلى بيانات شاملة من أكثر من عشرين وكالة تابعة للأمم المتحدة وغيرها في جميع أنحاء العالم.

وستقدم عشرة بلدان، بما في ذلك بوليفيا والمكسيك، في هذا المنتدى خبراتها الوطنية، وكذلك التقدم والعقبات التي قد حالت دون تحقيق أهداف معينة.