العراق: بان كي مون يدعو إلى وقف اضطهاد المدنيين على أساس دينهم أو انتمائهم العرقي

30 حزيران/يونيه 2014

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون عن قلقه البالغ إزاء الأزمة المتفاقمة في العراق والأعداد المتزايدة للقتلى والجرحى من المدنيين، وفرار أكثر من مليون عراقي بسبب القتال.

ودعا الأمين العام جميع أطراف النزاع إلى ضمان الوقف الفوري لاضطهاد المدنيين على أساس دينهم أو انتمائهم العرقي، حيث إن جميع أطراف النزاع، سواء كانت الجماعات المسلحة أو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش، أو المليشيات المحلية أو قوات الأمن العراقية، لديها التزام قانوني ومسؤولية أخلاقية لبذل كل ما في وسعها لتجنب ومنع العنف ضد المدنيين وضمان حصولهم على احتياجاتهم الإنسانية.

ويساور الأمين العام قلق بالغ إزاء استمرار ورود تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في العراق، بما في ذلك إعدام الجنود الأسرى والمعتقلين دون محاكمة والقصف العشوائي لمناطق المدنيين، واختطاف وقتل الأفراد من المجتمعات العرقية والدينية.

وحث الأمين العام حكومة العراق على محاسبة أي من أفراد قوات الأمن العراقية أو الميليشيات المحلية من أولئك الذين قد يكونوا ارتكبوا انتهاكات للقانون الإنساني الدولي أو حقوق الإنسان.

وأشاد الأمين العام بعمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، يونامي، إذ تواصل بذل قصارى جهدها للمساعدة في تسوية النزاع الحالي في العراق، والرصد والإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان، ودعم الشركاء المحليين والدوليين في المجال الإنساني الدولي في تقديم المساعدة للمحتاجين.

وفي وقت سابق، أعرب نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للأمين العام المتحدة في العراق عن القلق البالغ إزاء البعد الطائفي المتصاعد للقتال في العراق. وأكد على ضرورة أن توقف كافة الأطراف عن استهداف المدنيين، ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية كل العراقيين من العنف بما في ذلك المجتمعات الدينية والعرقية والمعرضة للخطر مضيفا أن بعض هذه الأعمال قد يصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.