مبعوث الأمم المتحدة: الجهود العسكرية في العراق يجب أن تكون مدعومة بعملية سياسية

أفراد من أسرة عراقية نازحة وجدوا المأوى في فندق في مدينة أربيل بعد فرارهم من بيوتهم. تصوير: مفوضية شؤون اللاجئين / بالدوين
أفراد من أسرة عراقية نازحة وجدوا المأوى في فندق في مدينة أربيل بعد فرارهم من بيوتهم. تصوير: مفوضية شؤون اللاجئين / بالدوين

مبعوث الأمم المتحدة: الجهود العسكرية في العراق يجب أن تكون مدعومة بعملية سياسية

أشار نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للأمين العام للعراق إلى أن الحل العسكري وحده ليس ممكنا، فهو يتطلب حزمة سياسية واجتماعية تعالج شواغل كل المجتمعات وترتكز على اتفاق واسع النطاق.

وقال ملادينوف اليوم الأربعاء للصحفيين في مقر الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي عقده عبر الأقمار الصناعية من العاصمة بغداد إن جزءا من المشكلة التي تسببت بها الدولة الإسلامية للعراق والشام (داعش) في العراق يجب أن يعالج عسكريا.

وقال ملادينوف:"إن نجاح العملية العسكرية يتوقف على ثلاثة عوامل،

"أولا، على التعاون بين بغداد وأربيل. ثانيا يجب أن تعتمد العملية العسكرية على خطة بقيادة عراقية. وثالثا وأهم نقطة، يجب أن تعكس مستوىً معينا من اتفاق وطني أو توافق في الآراء بين المجتمعات المختلفة، لأن التهديد الذي تشكله داعش يؤثر على كل المجتمعات في هذا البلد."

وقال للصحفيين في المقر الدائم: "هناك عدد من المطالب تقدمت بها المجتمعات السُنية خلال الأشهر القليلة الماضية التي يجب معالجتها من خلال المسار السياسي. وهناك مأزق مستمر لدى الحكومة الإقليمية الكردية حول مسائل متعلقة بالميزانية وتقاسم عائدات الغاز والنفط، يجب أن يعالج فورا. وأخيرا وليس آخرا، هناك قضايا عالقة تتعلق بالفقر بين المجتمعات الشيعية، ويجب أن تعالج احتياجاتهم أيضا."

ومن الأهمية بمكان التمسك بالإطار الدستوري في المسار الديمقراطي السياسي، شدد الممثل الخاص، قائلا إنه يجب على البرلمان العراقي المنتخب حديثا أن يجتمع في مطلع شهر تموز/ يوليو للبدء في مسار تشكيل حكومة جديدة.

وأكد ملادينوف على أهمية المشاركة الإقليمية والدولية، قائلا إنه لا يجب ترك العراق وحيدا في حلّ هذه الأزمة التي لا تؤثر فقط على العراق بل تتميز بتداعيات إقليمية واسعة.