انعقاد جمعية الأمم المتحدة الأولى للبيئة في العاصمة الكينية

إنعقاد جمعية الأمم المتحدة الأولى للبيئة في مقر برنامج الأمم المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي. تصوير يونيب
إنعقاد جمعية الأمم المتحدة الأولى للبيئة في مقر برنامج الأمم المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي. تصوير يونيب

انعقاد جمعية الأمم المتحدة الأولى للبيئة في العاصمة الكينية

تجمع مئات من الأكاديميين والوزراء في مجال البيئة وممثلي المجتمع المدني وقادة الأعمال في نيروبي للمشاركة في انعقاد جمعية الأمم المتحدة الأولى للبيئة في مقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) في العاصمة الكينية نيروبي، لمناقشة أبرز القضايا البيئية التي تشغل الرأي العام وتهدد المجتمعات في كل مكان.

وعقد الحدث تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة تحت عنوان "حياة كريمة للجميع." وسيناقش الاجتماع مجموعة واسعة من القضايا المطروحة على جدول الأعمال، بما في ذلك الاتجار غير المشروع في أنواع الحيوانات والنباتات البرية ومشكلة تلوث الهواء والبيئة البحرية، وبعض جوانب القانون البيئي ومشاريع التنمية المالية و"الاقتصاد الأخضر".

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، السيد أخيم شتاينر:" يجب الاهتمام بالمشاكل البيئية كغيرها من قضايا السلام والأمن والمالية والصحة والتجارة.

وقال شتاينر:" أول الأشياء التي تغيرت هو أن عدم معالجة الآثار البيئية للتنمية الاقتصادية سيقوض في نهاية المطاف ليس فقط رفاهية الشعب ولكن حياته اليومية، فأكثر من 7 ملايين شخص يموتون سنويا في مختلف أنحاء العالم قبل الأوان بسبب التلوث".

وقال شتاينر:" يجب علينا اغتنام هذه الفرصة التاريخية هنا في نيروبي، بالقرب من وادي الصدع العظيم - مهد البشرية - وإلى توحيد العالم في محاولة لتحديد الطريق إلى مستقبل جديد وأكثر استدامة للبشرية والعيش في وئام مع الطبيعة، وخلق ظروف لائقة الحياة للجميع".

وحضر الافتتاح ممثلون عن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وتعتبر هذه الهيئة الجديدة للبرنامج منصة ممتازة لتطوير السياسات البيئية العالمية.