أنجلينا جولي تدعو إلى توحيد الجهود للقضاء على العنف الجنسي في النزاعات

10 حزيران/يونيه 2014

دعت ممثلة هوليوود والناشطة ومبعوثة الأمم المتحدة الخاصة أنجلينا جولي اليوم في القمة العالمية والتي تستمر ثلاثة أيام لاتخاذ إجراءات متضافرة لوضع حد مرة وإلى الأبد لاستخدام الاغتصاب والعنف الجنسي كسلاح في الحرب.

"مقولة إن الاغتصاب هو جزء لا يتجزأ من الصراع، أسطورة. لا شيء منه يعتبر أمرا لا مفر منه. إنه من أسلحة الحرب، التي تستهدف المدنيين. لا علاقة له بالجنس، بل بالسلطة. يتم اللجوء إليه لتعذيب وإذلال الناس الأبرياء، وغالبا الأطفال الصغار جدا."

هذا ما أكدت عليه اليوم المبعوثة الخاصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أنجلينا جولي، في افتتاح مؤتمر لندن للحد من العنف الجنسي في النزاعات.

جولي استشهدت بالناجين الذين قابلتهم من أفغانستان وإلى الصومال، قائلة إنهم مثلنا تماما مع فارق واحد حاسم، وهو أننا نعيش في بلدان آمنة، حيث يتوفر الأطباء والشرطة والمؤسسات التي تحمينا. أما هم فيعيشون في مخيمات اللاجئين، أو الشوارع حيث لا يوجد قانون ولا حماية ولا حتى أمل في العدالة:

"يكافحن للحفاظ على سلامة أطفالهن، وإذا اعترفن بتعرضهن للاغتصاب، فمن المرجح أن يواجهن المزيد من العنف والرفض الاجتماعي. والبعض الآخر يعيش في بلدان حيث وضعت الحرب أوزارها، ولكن السلام لم يجلب العدالة. وكمجتمع دولي نحن مسؤولون عن ذلك. نحن بحاجة إلى كسر ثقافة الإفلات من العقاب وجعل القضاء هو القاعدة وليس الاستثناء، عن هذه الجرائم."

ودعت جولي إلى توحيد الإرادة السياسية العالمية، وجعل هذا الموضوع أولوية، وإلى الالتزام بملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وحماية الضعفاء، ومساعدة الدول الأكثر تضررا.

وتستمر القمة العالمية حتى 13 يونيو ويشترك في رئاستها السيدة جولي ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، وسيتحدث غدا السيدة بومزيل ملامبو نوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وزينب بانغورا، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة بشان العنف الجنسي في حالات الصراع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.