الأمم المتحدة: تحديات جديدة تحفز قوة حفظ السلام لتصبح قوة من أجل المستقبل

29 آيار/مايو 2014

بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، الذي يحتفل به سنويا في 29 أيار، أشاد إدموند موليه مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام بالرجال والنساء الذين يساعدون البلدان التي مزقتها الصراعات ويهيئون الظروف لسلام دائم.

وقال إدموند موليه مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام:"إن العالم يتغير والتهديدات تتغير ومستويات الصراع تتغير في كثير من الأماكن في العالم. يجب علينا أن نتكيف ونطور ونتعلم للتعامل مع هذه التحديات الجديدة".

وشدد موليه على أهمية الشراكات مع المنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية، وخاصة في أفريقيا، التي تعتبر أول المستجيبين للأزمات التي تواجه القارة.

وقال موليه:"إن هذا اليوم هو مناسبة لتكريم جنود حفظ السلام الذين لقوا حتفهم في سبيل خدمة السلام". وأشار إلى أن حفظ السلام قد يمر بالتغييرات والتعديلات على مدى العقود القادمة لمواجهة التحديات الجديدة في العالم.

وهناك أكثر من 120 بلدا في الوقت الحاضر تساهم مساهمة عسكرية للعمل في البعثات الميدانية للأمم المتحدة.

وقال:" يتم الحديث عن موضوع الإبتكار والتحديث وعما يمكن القيام به لحفظ السلام في المستقبل. وقد قدم السيد هيرفيه لادسوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام أمثلة لتكنولوجيات جديدة كمركبات بدون طيار غير مسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي تحقق نتائج إيجابية لا تصدق. ونود أن نجلب هذه التكنولوجيات الجديدة من صور الأقمار الصناعية والاتصالات المحسنة من أجل تحسين العمل الذي نقوم به في هذا المجال على أرض الواقع."

وتعتبر الهند وباكستان من أكبر الدول المساهمة بالقوات، ولكن تشارك حاليا دول أخرى مثل فيتنام التي لم تكن ترسل قوات من قبل.

وقال إدموند موليه مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام:"إن العالم يتغير والتهديدات تتغير وكذك مستويات الصراع تتغير في كثير من الأماكن في العالم. يجب علينا التكيف والتطور للتعامل مع هذه التحديات الجديدة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.