جمهورية أفريقيا الوسطى: الأمين العام يدين الهجمات الأخيرة ويحث على وقف العنف

29 آيار/مايو 2014

دعا الأمين العام، إلى وضع حد فوري لدائرة العنف والهجمات الإنتقامية في جمهورية أفريقيا الوسطى ، وحث قادة جمهورية أفريقيا الوسطى وشركاءها على العمل مع بعثة "مونوسكا" لتحقيق حوار وطني هادف ومصالحة شاملة تهدف إلى تحقيق السلام. ودعا أيضاً القوات الدولية الموجودة في البلاد إلى إتخاذ جميع التدابير اللازمة لدعم جهود السلام.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة، الهجمات الأخيرة على كنيسة "السيدة فاطيمة"، في بانغي بجمهورية أفريقيا الوسطى، والتي أدت إلى مقتل عدد غير معروف من الأشخاص بما في ذلك الكاهن واختطاف آخرين.

وشهدت العاصمة أعمال عنف سابقة قتل فيها شبان مسلمون بوحشية من قبل عناصر مشتبه بأنها "انتي بالاكا" وهم في طريقهم إلى مباراة كرة قدم للمصالحة بين الطوائف.

وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، حث بان كي مون سلطة جمهورية أفريقيا الوسطى الانتقالية على بذل المزيد من الجهود لمنع وقوع المزيد من العنف في العاصمة وفي جميع أنحاء البلاد، وعلى اتخاذ تدابير ملموسة لمحاسبة الجناة.

وإندلع القتال بعد انقلاب قادة المتمردون عام 2012 وأصبح هذا القتال يتسم منذ ذلك الحين بوحشية أكثر مع ودرود تقارير عن انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان ووقوع اشتباكات مستمرة أدت إلى ترك 2.2 مليون نسمة في حاجة إلى المساعدات الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.