اليوم الدولي للقضاء على ناسور الولادة: الوقاية هي الحل الوحيد للقضاء على هذا المرض

23 آيار/مايو 2014

قال الأمين العام في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على ناسور الولادة: "في هذا اليوم الدولي، أدعو الشركاءإلى دعم الحملة العالمية التي يقودها صندوق الأمم المتحدة للسكان الصندوق من أجل القضاء على الناسور. لنتحد من أجل القضاء على هذا الظلم الإجتماعي العالمي".

وإعتمدت الجمعيه العامه للأمم المتحده في ديسمبر 2012 يوم 23 من مايو للاحتفال باليوم الدولي للقضاء علي ناسور الولاده سنويا لزياده الوعي وتكثيف الجهود الراميه إلى إنهاء ناسور الولاده.

وقال الأمين العام في رسالته:"من الحقائق المروعة للتقدم الطبي الحديث في عالمنا هذا، أنه هناك حوالي 800 امرأة يمتن من مضاعفات مرتبطة بالحمل كل يوم".

ويعد ناسور الولاده الذي يحدث نتيجه الولادة الطويلة والمتعسرة أحد مضاعفات الحمل التي يمكن تجنبها ومعالجتها.

وتعاني النساء المصابات بالناسور من التذمر والخجل وغالبا ما ينعزلن عن مجتمعاتهن. والناسور، الذي يؤثر علي مئات الالاف من النساء، هو مثال صارخ علي عدم وجود مساواة في الحصول علي خدمات الصحة النفاسية، كما أنه كان حتى وقت متأخر أحد الأمراض المجهولة.

وتفيد التقديرات المقبولة عموما إلى أن عدد النساء اللواتي يعانين من ناسور الولادة يتراوح بين 2 و 3.5 ملايين امرأة في العالم النامي، وتحدث ما بين 50 ألف و 100 ألف حالة جديدة من حالات ناسور الولادة كل عام.

وتبقى الوقاية هي الحل الوحيد للقضاء على هذا المرض ، وعلى الدولة أن تتحمل جزءا كبيراً من المسؤولية حيث يجب امداد المناطق الريفية بالبنيات التحتية للاسعاف والتطبيب وبذلك يتم تأمين المتابعة الطبية للمرأة أثناء الحمل وخلال الولادة.

وفي عام 2003، أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه حملة للقضاء على ناسور الولادة في 50 دولة في أفريقيا وآسيا والمنطقة العربية، من بينها بنين، مالاوي، مالي، موزامبيق، نيجر، نيجيريا، أوغنداو زامبيا، السودان، اليمن، الهند و بنغلادش.

وقال الأمين العام: "هذا اليوم هو فرصة لإنهاء ناسور الولادة هو فرصة لدق ناقوس الخطر لهذه المأساة ووضع حد لها. إن التقدم ممكن. فقد تلقت 47،000 إمرأة العلاج الجراحي بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان على مدى السنوات العشر الماضية".

وأشار الأمين العام إلى إمكانية الوقاية من حالة الناسور بشكل كامل عند جميع النساء والفتيات من خلال الحصول على خدمات ذات جودة عالية وشاملة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، وخاصة تنظيم الأسرة، والرعاية الصحية للأمهات والرعاية التوليدية الطارئة.

ويساعد تسجيل كل امرأة وفتاة تعاني من ناسور الولادة على ضمان تلقي المزيد من الأفراد للعلاج، وبقاء الناجيات وأطفالهن في صحة جيدة ومستقبل أفضل. ويمكن أن تساعد مبادرة "كل امرأة، كل طفل" في التقدم مسبقا عن طريق حشد الشركاء لدعم جميع أولئك الذين يحتاجون للمساعدة.

والناسور، هو حالة مرضية متفشية في عدد من البلدان النامية ينتج عن تلف في الأنسجة، وأغلب المصابات هن من اللواتي يتزوجن في سن صغيرة ويعانين من سوء التغدية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.