الأمم المتحدة: سكان حلب يعانون من عواقب التجاهل الصارخ للقانون الدولي

أطفال يصطفون لملء صفائح المياه وغيرها من الأدوات بالماء في حلب التي كانت مسرحا لقتال لفترة طويلة أثناء الصراع. ©صورة اليونيسف
أطفال يصطفون لملء صفائح المياه وغيرها من الأدوات بالماء في حلب التي كانت مسرحا لقتال لفترة طويلة أثناء الصراع. ©صورة اليونيسف

الأمم المتحدة: سكان حلب يعانون من عواقب التجاهل الصارخ للقانون الدولي

أدانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيليه التجاهل الصارخ للقانون الإنساني وحقوق الإنسان من قبل الحكومة وبعض الجماعات المسلحة في سوريا مما أدى إلى معاناة هائلة للمدنيين في محافظة حلب.

وفي بيان صحفي قالت بيليه إن سكان حلب يعيشون في ظروف مروعة في ظل قصف مكثف وهجمات جوية خلال الستة أشهر الأخيرة بما في ذلك استخدام القنابل البرميلية.

وقد تلقى مكتب المفوضة السامية معلومات تفيد بأن شبكة المياه في حلب قد تم إصلاحها عشرات المرات في شهر أبريل وحده، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أعطال ناجمة عن القصف الجوي وإطلاق القذائف.

كما أشارت تقارير حديثة إلى قيام جبهة النصرة بقطع المياه بشكل متعمد عن المدينة لعدة أيام خلال الشهر الحالي.

وحثت المفوضة السامية جميع أطراف الصراع على الوقف الفوري لمثل تلك الهجمات العشوائية ضد المدنيين.

وذكرت أن المعارك الدائرة تخلف عواقب رهيبة أيضا على السجناء والمحتجزين في سجن حلب المركزي المحاصر من قبل عدة جماعات مسلحة منذ منتصف العام الماضي.

وقد لقي مئات المعتقلين حتفهم نتيجة شح الغذاء والإمدادات الطبية والقتال الدائر في المنطقة المحيطة بالسجن.

ووفق المعلومات فقد قتل سجين خلال الشهر الحالي عندما أطلق أحد الحراس النار على زنزانته، وقد بقيت الجثة في مكانها لمدة يومين قبل أن تنقل.

وتشير التقارير إلى أن مئات المعتقلين مازالوا في السجن على الرغم من انتهاء فترات عقوباتهم.

ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان إلى رفع الحصار عن سجن حلب على الفور وضمان الوصول الإنساني بدون إعاقات للمحتجزين هناك.

كما نادت بإطلاق سراح السجناء الذين قضوا فترات عقوباتهم والمحتجزين تعسفيا.