تقرير الأمم المتحدة: فظائع وإنتهاكات خطيرة إرتكبتها جميع أطراف النزاع في جنوب السودان
وفي مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة، قالت هيلدا جونسون، الممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان:
"أظهر التقرير أن هناك انتهاكات خطيرةلحقوق الإنسان، وانتهاكات جسيمة وفظائع تم ارتكابها من قبل طرفي الصراع. إن الجرائم التي ارتكبت ضد هؤلاء الأفراد والعدد القليل من الناجين، أمر مروع تماما."
وقالت جونسون إن الفظائع شملت القتل خارج نطاق القضاء والإختفاء القسري والإغتصاب والعنف الجنسي والهجمات ضد المدنيين، فضلا عن الهجمات على المستشفيات ومنشآت الأمم المتحدة، كما أن بعض الحوادث تشير إلى درجة من التنسيق والتخطيط.
وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام على أهمية المساءلة في وضع حد للإفلات من العقاب في جنوب السودان، ومنع ارتكاب فظائع مماثلة في المستقبل.
ومن المتوقع أن يجتمع قادة الأطراف المتنازعة، الرئيس سلفا كير والدكتور رياك مشار، في أديس أبابا يوم التاسع من أيار/ مايو لإيجاد حل سلمي للأزمة.
هذا ويعقد مجلس الأمن بعد ظهر اليوم الخميس، جلسة مشاورات حول جنوب السودان يستمع بها إلى وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس، والمستشار العسكري أحمد مقصود من مكتب الشؤون العسكرية في إدارة عمليات حفظ السلام.
وقالت السيدة جونسون:"إن المحاسبة ضرورية لوضع حد لإرث الإفلات من العقاب في جنوب السودان ولمنع حدوث فظائع مماثلة في المستقبل. لا يمكن أن تكون هناك مصالحة بدون محاسبة. ندعو إلى عملية سلام ذات مصداقية من شأنها أن تؤدي إلى التعافي والمصالحة الوطنية.