آموس: تفجيرات حمص استهانة أخرى بحياة البشر

11 نيسان/أبريل 2014

قالت فاليري آموس وكيلة الأمين العام للشئون الإنسانية إن تفجيرات السيارات الملغومة في أحد شوارع التسوق في حمص هي تذكرة أخرى بعدم مبالاة أطراف الصراع بحياة البشر.

وقد أدى التفجير الذي وقع يوم الأربعاء إلى مقتل أكثر من عشرين شخصا وإصابة مائة بجراح، من بينهم نساء وأطفال كانوا يمارسون حياتهم العادية.ومن بين المصابين اثنان من متطوعي لجنة الهلال الأحمر السوري اللذان وصلا في سيارة إسعاف إلى المنطقة لعلاج الجرحى ليصابا في تفجير آخر.وذكرت منسقة الإغاثة الطارئة فاليري آموس أن أعمال العنف الوحشي والهجمات العشوائية ضد الناس العاديين تتكرر منذ أكثر من ثلاثة أعوام في سوريا، ولم تعد تثير الصدمة.ولكنها قالت إن الهجمات ضد المدنيين هي جرائم حرب ويصنف الكثير منها على أنها جرائم ضد الإنسانية.وفي بيان صحفي قالت فاليري آموس إن استخدام السيارات المفخخة والبراميل المنفجرة والقصف الجوي وقذائف الهاون في المناطق السكنية بدون تمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين، كلها انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.وشددت على ضرورة الوقف الفوري لاستخدام الحصار كسلاح في الحرب وتجنيد الأطفال في القتال وتعريض النساء والفتيات إلى العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس.واستطرت آموس قائلة إن سوريا تشهد حربا، ولكن حتى الحروب لها قواعد مشددة على ضرورة التزام جميع أطراف الصراع بالقانون الإنساني الدولي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.