الأمم المتحدة تدعو إلى إتاحة فرص متساوية أمام المصابين بالتوحد

2 نيسان/أبريل 2014

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد يوفر فرصة للاحتفاء بالمهارات الخلاقة التي تتسم بها عقول المصابين باضطرابات طيف التوحد، وتجديد العهد بمساعدتهم على تفجير طاقاتهم العظيمة.

وفي رسالة مصورة شارك فيها عدد من الأطفال، أعرب بان عن اعتزازه باللقاءات التي تجمعه مع المتأثرين بمرض التوحد سواء كانوا الآباء أو الأطفال أو المعلمين والأصدقاء.وقال "إن القوة الكامنة لديهم هي نبع للإلهام، وهم جديرون بكل ما يمكن توفيره لهم من فرص التعليم والعمل والإدماج."وأكد الأطفال، في الفيديو، على أن نجاح المجتمعات يجب أن يقاس بقدرتها على إدماج ذوي القدرات المختلفة بمن فيهم المصابون بمرض التوحد. وقال بعضهم مرددن رسالة الأمين العام "للتعليم والعمل أهمية أساسية، فالمدارس تربط الأطفال بمجتمعاتهم المحلية، والعمل يربط البالغين بالمجتمع عموما. المصابون بالتوحد جديرون بالسير على نفس الدرب الذي يسير عليه الآخرون. فمن خلال إدماج الأطفال الذين تختلف قدرتهم على التعلم عن غيرهم في المدارس العادية والمتخصصة، يمكننا أن نغير المواقف ونعزز الاحترام. ومن خلال إيجاد فرص عمل مناسبة للبالغين المصابين بالتوحد يمكننا أن ندمجهم في المجتمع." وفي الوقت المحفوف بالمعوقات الاقتصادية، قال الأمين العام إن على الحكومات مواصلة الاستثمار في الخدمات التي تفيد المصابين بالتوحد لأن تمكينهم يفيد الأجيال الحالية والمقبلة.ولا يقتصر الهدف من الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد على تفهم المرض بشكل أفضل، وإنما هو دعوة للعمل.وحث بان كي مون جميع الأطراف المعنية على المشاركة في تعزيز التقدم عن طريق دعم برامج التعليم وفرص العمالة وغير ذلك من تدابير تساعد على تحقيق الرؤية المشتركة لعالم أكثر انفتاحا على الجميع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.