رئيس اليوناميد يحُث على الحوار في دارفور وإيقاف العدائيات خلال ملتقى بتشاد

media:entermedia_image:a1af817a-1918-4c13-a154-8c7c1d821be5

رئيس اليوناميد يحُث على الحوار في دارفور وإيقاف العدائيات خلال ملتقى بتشاد

في إطار السعي لدفع عملية السلام إلى الأمام وبدعوة من الرئيس التشادي إدريس ديبي، حضر الممثل الخاص المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لدارفور محمد بن شمباس، يوم 26 آذار/مارس، ملتقى أم جرس الذي انعقد بتشاد. ويهدف هذا الملتقى، وهو تجمع لزعماء الزغاوة، إلى خلق إجماعٍ لدفع الحركات المسلحة في دارفور إلى اللحاق بعملية السلام. وقد حضر الملتقى أيضاً نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن.

وأكد الممثل الخاص المشترك، خلال هذا الملتقى، ضرورة التزام جميع الأطراف في دارفور بالحوار دون شروطٍ مسبقة وحل الخلافات عبر الوسائل السياسية وليس عبر الوسائل العسكرية. وقال الممثل الخاص المشترك: "بعد عشر سنواتٍ من القتال في دارفور رافقتها إراقةٌ للدماء، هناك حاجة ملحة للإعتراف بأنه لم يخرج أحدٌ منتصراً. إنّ الدرس المستفاد من هذا الوضع واضحٌ جداً وبسيط؛ يتوجب على الأطراف أن تبحث عن بعضها البعض ودون شروط مسبقة في طاولة التفاوض للتباحث والوصول إلى إتفاقيات." وقال السيد بن شمباس إن إيقاف العدائيات أمرٌ جوهري وإن الوعود بالتفاوض لن تخلق الثقةً بينما يظل القتال مستمراً في الوقت نفسه ويزداد تصاعداً. وقال بن شمباس :"إنّ الهجمات التي تٌشن الان على قرى المدنيين ومعسكرات النازحين، والتي يُزعم ارتكابها من قبل قوات الدعم السريع، لمسألةٌ تبعث على القلق وتشكّل وصمةً في جبين جهودنا لتحقيق الحوار.وبغض النظر عمن هو مسؤولٌ عنها في النهاية، فقد آن الأوان في أن تتوقف هذه الهجمات"، مضيفاً أنّ هذه الهجمات هي السبب الرئيس وراء نزوح نحو 200 ألف من المدنيين في دارفور خلال الشهر المنصرم وحده.