الأمم المتحدة: سيراليون لا تزال بحاجة إلى المساعدة الدولية

media:entermedia_image:4b534235-4b80-4339-80ed-b12abb265898

الأمم المتحدة: سيراليون لا تزال بحاجة إلى المساعدة الدولية

قال مسؤول أممي اليوم الأربعاء إنه على الرغم من إغلاق مكتب الأمم المتحدة في سيراليون في نهاية الشهر الجاري، إلا أن المساعدة الدولية حاسمة بالنسبة لبلد ما زال يواجه عددا من التحديات لترسيخ السلام.

وقال يانس أندرس تويبيرغ-فراندزين الممثل التنفيذي للأمين العام في سيراليون خلال استعراضه أنشطة مكتب الأمم المتحدة المتكامل لبناء السلام قبل انتهاء ولاية المكتب في نهاية الشهر الحالي أمام مجلس الأمن، "حققت سيراليون تقدما ملحوظا. إن مناخ السلام السائد هو تتويج لأكثر من خمسة عشر عاما من عمل بعثات حفظ السلام المتعاقبة المخولة من مجلس الأمن الدولي".وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون ، قد أغلق رسميا مكتب الأمم المتحدة في سيراليون خلال زيارة قام بها في الخامس من آذار/ مارس في البلاد وسيتم استكمال انسحاب العاملين فيه بحلول 31 مارس/ آذار.وأوضح تويبيرغ-فراندزين أن سيراليون تواصل التقدم على المسار الصحيح، ولكنها تواجه عددا من التحديات المرتبطة بالأسباب الجذرية للحرب بما يتطلب اهتماما ودعما دائمين، مشيرا إلى الفقر والبطالة المتفشية والفساد المستوطن، ومسألة سيادة القانون.وقال إن استمرار المساعدة التي يقدمها الشركاء الدوليون لسيراليون تبقى حاسمة. وحث شركاء التنمية في سيراليون على مواصلة المشاركة وتعزيز العديد من الاستثمارات التي تمت في السنوات الأخيرة.وأكد الممثل التنفيذي أنه كان يعمل بشكل وثيق مع الممثل الخاص للأمين العام لغرب أفريقيا، سعيد جنيت، خلال الشهر الماضي حول دور مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا في سيراليون بعد انسحاب أعضاء مكتب الأمم المتحدة.وفي بيان اعتمد يوم الاربعاء بعد الاجتماع، رحب مجلس الأمن "بالتقدم الملحوظ المحرز في السنوات العشر الماضية في سيراليون والدور الكبير الذي اضطلع به مكتب الأمم المتحدة في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في سيراليون، وخصوصا خلال انتخابات 2012" .وشدد المجلس على أهمية مواصلة دعم سيراليون وهي تستعد للانتقال إلى المرحلة المقبلة من تنميتها، بعد انتهاء ولاية مكتب الأمم المتحدة، بما في ذلك مراجعة الدستور.