الأمم المتحدة تدعو لاتخاذ إجراءات تستهدف معالجة محنة الأقليات المحرومة على الصعيد العالمي

الروهينغا ، أقلية عرقية ولغوية ودينية في ميانمار. المصدر: إيرين / ديفيد سوانسون
الروهينغا ، أقلية عرقية ولغوية ودينية في ميانمار. المصدر: إيرين / ديفيد سوانسون

الأمم المتحدة تدعو لاتخاذ إجراءات تستهدف معالجة محنة الأقليات المحرومة على الصعيد العالمي

حثت ريتا أيزاك خبيرة الأمم المتحدة المستقلة المعنية بقضايا الأقليات، على إيلاء اهتمام دولي ووطني أكبر لمحنة الأقليات المحرومة، "الذين غالبا ما يكونون الأشد فقرا، وأكثر المجتمعات المعرضة للتمييز والتهميش اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا".

وقالت السيدة أيزاك خلال عرض تقريرها أمام مجلس حقوق الإنسان، "الملايين من الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية أو دينية أو لغوية عالقون في جميع أنحاء العالم في حلقة مفرغة من التمييز والإقصاء والفقر والتخلف ولا يمكنهم التحرر منها دون إيلاء الاهتمام المستهدف لأوضاعهم".وشددت على أهمية أن توضع قضية الأقليات المحرومة ضمن أولوية أهداف استراتيجيات التنمية، داعية الدول والجهات الفاعلة في التنمية لبذل المزيد لضمان استجابة الإهداف والاستراتيجيات الإنمائية لما بعد عام 2015 لحالة الأقليات الأكثر حرمانا.وأشارت الخبيرة من بين توصياتها إلى مجلس حقوق الإنسان إلى أهمية وضع أهداف محددة للدول بشأن إدراج الأقليات، ومؤشرات محددة لقياس التقدم المحرز في ظل إطار هدف يركز على المساواة ضمن أهداف التنمية لما بعد عام 2015".كما ذكرت الخبيرة المستقلة مجلس حقوق الإنسان أن تزايد عدم المساواة جنبا إلى جنب مع سوء الإدارة يهدد بشكل خطير السلام والاستقرار في المجتمعات. وأشارت إلى تأثير الصراعات الجديدة والقائمة على الأقليات، بما في ذلك في جمهورية أفريقيا الوسطى وميانمار وجنوب السودان وسوريا، فضلا عن أثر الأزمة المالية العالمية على الأقليات. ويقدم التقرير بيانات من مختلف المناطق مسلطا الضوء على التأثير غير المتناسب من الفقر على الأقليات. فعلى سبيل المثال، في عام 2009، يقدر أن 50-70 في المائة من 101 مليون طفل في العالم خارج نظام التعليم، كانوا من الأقليات أو الشعوب الأصلية. كما يشير إلى أن متوسط عمر الذين ينتمون إلى الأقليات في كثير من الأحيان يكون أقل نظرا لمعاناتهم من معدلات أعلى من الإصابة بالأمراض وكفاحهم للحصول على المزيد من الخدمات الصحية مقارنة مع بقية السكان.