إنزال جوي للأغذية في جنوب السودان

media:entermedia_image:a67d5780-0d37-4bac-91b9-a859eb5077b3

إنزال جوي للأغذية في جنوب السودان

بدأ برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة سلسلة من عمليات إنزال جوي للمساعدات الغذائية في المناطق النائية بجنوب السودان، والتي يتعذر الوصول إليها بسبب انعدام الأمن وغيره من العوائق. وقد أطلق برنامج الأغذية العالمي هذه العملية من أجل توفير الطعام للأشخاص المتضررين من النزاعات وإعادة إمداد مخيمات اللاجئين المعزولة التي تشهد تناقصا في مخزونات الأغذية .

وقال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي كريس نيكوي في بيان صحفي "نحن في سباق مع الزمن لإيصال المساعدة للأشخاص الذين هم في حاجة ماسة، في أماكن ببساطة لم نكن قادرين على الوصول إليها عن طريق البر أو النهر."

وقد سلمت جولتان من عمليات الإنزال الجوي اليوم ما يكفي من الحبوب لحوالي 8،000 نازح لمدة 15 يوما في بلدة جانفيل في ولاية الوحدة، وذلك في أعقاب إنزال جوي تجريبي في الأيام الأخيرة في مقاطعة مابان في ولاية أعالي النيل. ومن المقرر القيام بعمليات إنزال جوي في تسعة مواقع في منطقة أعالي النيل وجونقلي والوحدة، ويمكن توسيع نطاق العمليات لتصل إلى مناطق أخرى.

ويستخدم برنامج الأغذية العالمي خليطا من عمليات الإنزال الجوي والنقل الجوي لإيصال الإمدادات الغذائية الحيوية إلى السكان النازحين داخليا واللاجئين من السودان، والمجتمعات المحلية المتضررة من النزاع في جميع أنحاء جنوب السودان.

ويسبب انعدام الأمن والقيود المفروضة على الحدود والحواجز الأخرى التي تقيد وصول المساعدات الإنسانية، مشاكل خطيرة للبرنامج في نقل المواد الغذائية في جميع أنحاء البلاد، في وقت تحاول فيه الوكالة تقديم المساعدات الغذائية بشكل عاجل لدعم مئات الآلاف من الناس، وكذلك تخزين مواد الإغاثة قبل أن يعيق موسم الأمطار الوصول لأكثر من نصف البلاد عن طريق البر.

وذكر البيان أن برنامج الأغذية العالمي مستمر في العمل مع جميع أطراف النزاع ومع حكومات البلدان المجاورة لاستئناف نقل المواد الإنسانية ، بما في ذلك الشحنات عبر الحدود مشيرا إلى أن نقل المواد الغذائية عبر الحدود برا من إثيوبيا والسودان هو أساسي لتزويد المناطق المتضررة من النزاع في جنوب السودان.

وقالت فاليري غوارنييري، المديرة الإقليمية لشرق ووسط أفريقيا لدى برنامج الأغذية العالمي "نحن نشعر بالقلق إزاء تقارير عن معدلات مقلقة من سوء التغذية بين الأطفال الذين يصلون إلى مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة، لا سيما إثيوبيا. وفيما نعمل مع الشركاء لتوفير الأغذية المغذية المتخصصة للأطفال اللاجئين، تشير المعدلات المرتفعة من سوء التغذية إلى أن الوضع الإنساني في المناطق التي يتعذر الوصول إليها من جنوب السودان قد يتدهور بسرعة."