الأمم المتحدة تناشد الأطراف السورية والمجتمع الدولي حماية التراث الثقافي السوري

مدينة حلب القديمة
مدينة حلب القديمة

الأمم المتحدة تناشد الأطراف السورية والمجتمع الدولي حماية التراث الثقافي السوري

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، والمديرة العامة لليونسكو والممثل الخاص المشترك الأخضر الإبراهيمي، جميع أطراف النزاع في سوريا إلى الوقف الفوري لأعمال تدمير التراث السوري، وإنقاذ التنوع الاجتماعي الثري في سوريا من خلال حماية مواقع التراث العالمي بها.

وأشار البيان إلى استخدام أربعة مواقع نفيسة لأغراض عسكرية إن لم تكن قد تحوّلت إلى ساحات معارك، وهذه المواقع هي تدمر؛ وقلعة الحصن؛ وكنيسة القديس سمعان الواقعة في القرى العتيقة بشمال سوريا؛ وحلب، التي تضم أيضا قلعة حلب.وأدان البيان بشدة استخدام هذه المواقع لأغراض عسكرية ، ودعا جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها التي نصت عليها اتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في النزاعات المسلحة.كما ناشد المسؤولون جميع البلدان والهيئات المعنية بالجمارك وأسواق وتجارة الفن، وكذلك الأفراد والسياح التحلي باليقظة ومتابعة حركة الممتلكات الثقافية السورية المسروقة والتحقق من أصل التحف الفنية التي قد يكون قد تم استيرادها أو تصديرها أو عرضها للبيع بطريقة غير مشروعة. وأكد المسؤولون الثلاثة أن الجهود الرامية إلى إنقاذ التراث الثقافي السوري يجب أن تكون جزءا من الجهود الأوسع الهادفة إلى إنهاء العنف والتحرك باتجاه السلام. كما أكدوا على أن تدمير تراث الماضي، يسلب الأجيال القادمة من إرث قوي ويعمق الكراهية و يقوض جميع جهود تعزيز المصالحة.