الحواجز لا تزال قائمة حول مناصب صنع القرار بالنسبة للمرأة

media:entermedia_image:3d5c3c0d-0bcd-4b1c-9338-675823759bd0

الحواجز لا تزال قائمة حول مناصب صنع القرار بالنسبة للمرأة

تزايدت مشاركة المرأة في الحياة السياسية في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن الحواجز لا تزال قائمة حول مناصب صنع القرار على أعلى مستوى، وفقا لتقرير جديد صادر عن الاتحاد البرلماني الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة صدر اليوم.

وتكشف خريطة المرأة في السياسة، التي عرضت في جنيف، عن اتجاهات مماثلة في جميع المناطق على الرغم من تجاوز الأمريكتين وأوروبا وأفريقيا في التمثيل على أعلى مستوى، المناطق العربية والآسيوية والمحيط الهادي.وأوضحت جيميني بانديا المتحدثة باسم الاتحاد البرلماني الدولي "لقد شهدنا زيادة في تقلد المرأة الوزارات، حيث ارتفعت النسبة من 16.1 في المائة في عام 2008 إلى 17.2في المائة في عام 2014. أي في خلال أربع سنوات بلغت ما يزيد قليلا عن واحد في المائة، وهي ليست قفزة هائلة. وعلاوة على ذلك، انخفض عدد الرئيسات لنفس الفترة من 19 إلى 18، مع ركود في عدد النساء االلاتي يترأسن البرلمانات". وتتصدر نيكاراغوا قائمة البلدان التي لديها عدد أكبر من النساء في المناصب الحكومية، تليها السويد وفنلندا وفرنسا والنرويج والرأس الأخضر.