المنظمة الدولية للهجرة: أكثر من 400.000 نازح بسبب القتال بالأنبار ولا حلول في الأفق

28 شباط/فبراير 2014

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد الأشخاص النازحين بسبب تصاعد العنف في محافظة الأنبار، غربي العراق، قد ارتفع لأكثر من أربعمائة ألف نازح معظمهم بحاجة للمساعدات الإنسانية العاجلة.

وكان النزاع بين القوات الحكومية والجماعات المتمردة قد أجبر ما يقارب من سبعة وستين ألف أسرة على الفرار، فيما لم يبق في الأنبار سوى خمسين ألفا.وفي هذا الشأن، قالت ماندي اليكسندر، المتحدثة باسم المفوضية في جنيف " بينما اقتصر الصراع حتى الآن في الأنبار، تشير التقارير إلى أن انعدام الأمن قد ينتشر الآن في المناطق الشمالية والوسطى، بما في ذلك محافظات نينوى وصلاح الدين وديالي. أفادت التقرير بأن أربعمائة عائلة غادرت منطقة السعدية في محافظة الديالي هذا الأسبوع بسبب الاشتباكات العسكرية وهربت إلى مدينتي خانقين وجلولاء في المحافظة ذاتها. إن العنف لم يتصاعد فقط، ولكنه ينتشر في جميع أنحاء البلاد"ووفقا للمنظمة، فإن استمرار الأزمة في الأنبار تتطور مع عدم وجود حل في الأفق، كما أشارت إلى أن هدنة وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في وقت سابق لمدة 72 ساعة لم تكتمل ولم تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية بسبب تجدد الهجمات بقذائف الهاون، مما دعا المنظمة إلى استكمال عملها كلما سمحت الظروف الإنسانية بذلك.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.