مفوضية شئون اللاجئين: العنف في أفريقيا الوسطى يشابه ما تعرض له المسلمون في البوسنة والهرسك

28 شباط/فبراير 2014

ذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين أن المدنيين في جمهورية أفريقيا الوسطى يواجهون مستويات رهيبة من العنف إذ تقوم جماعات المتمردين بعمليات تطهير عرقي ديني تقترن بالإفلات من العقاب في الأجزاء الشمالية والغربية من البلاد.

وقالت المفوضية إن آلاف المدنيين المسلمين مازالوا يفرون من البلاد هربا من العنف المرتكب من الميليشيا المسيحية المتمردة المعروفة باسم (أنتي بالاكا).وقال فيليب ليكليرك خبير حماية المدنيين بالمفوضية إن العنف المرتكب في جمهورية أفريقيا الوسطى يشابه ما تعرض له السكان المسلمون في سربرينيتشا في البوسنة والهرسك عام 1995.وتقول المفوضية أن أعداد قوات حفظ السلام الدولية والأفريقية في جمهورية أفريقيا الوسطى غير كافية لحماية المدنيين.وأضاف ليكليرك الذي عمل في جمهورية أفريقيا الوسطى خلال الشهرين الماضيين إن جهود الوساطة والمصالحة مازالت ممكنة، ولكنه شدد على ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي الحكومة الجديدة لاستعادة سيادة القانون.وقال "تجري عمليات تطهير عرقية دينية في المناطق الغربية والشمالية من البلاد تستهدف المسلمين. من الواضح أن الناس محاصرون يحاولون إنقاذ أرواحهم. يمكن منع حدوث المزيد من تلك الأعمال من خلال الوساطة ووجود القوات الدولية. إن الناس مستعدون للفرار ولكن من الصعب للغاية إيجاد ممر آمن. إن القوات الدولية والكتيبة الفرنسية وقوات الاتحاد الأفريقي توفر الأمن ولكن بشكل غير كاف."ويبلغ عدد قوات الاتحاد الأفريقي ستة آلاف عنصر، فيما أرسلت الحكومة الفرنسية كتيبة مكونة من ألف وستمائة جندي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.