برنامج جديد لمساعدة المجتمعات على التعافي من العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى

Photo: UNDP
UNDP
Photo: UNDP

برنامج جديد لمساعدة المجتمعات على التعافي من العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العاصمة بانغي برنامجا جديدا شاملا لتعزيز بناء السلام والانتعاش في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ويأتي هذا البرنامج في إطار مبادرة لمدة عامين، تشمل أكثر من ثلاثمائة وخمسين شخصا من المتضررين من النزاع، وتهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، وإعادة بناء البنية التحتية المحلية وخلق فرص عمل قصيرة الأجل.

وقالت كارينا إمونن، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بانغي "يهدف البرنامج إلى المساعدة في إعادة بناء النسيج الاجتماعي في جمهورية أفريقيا الوسطى، عن طريق معالجة مواطن الضعف في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية".

وأضافت " سيعمل البرنامج على بناء جسر بين الحالة الإنسانية المتردية التي تواجهها البلاد والجهود المبذولة لبناء السلام وقدرة المجتمعات المحلية والتنمية على المدى الطويل".

ويشار إلى ان أكثر من نصف سكان جمهورية أفريقيا الوسطى أي ما يعادل 2.5 مليون شخص الآن في حاجة إلى المساعدة الإنسانية.

ومنذ كانون أول/ديسمبر 2012، أدى العنف وعدم الاستقرار إلى نزوح أكثر من 700،000 شخص داخل البلاد وأجبر أكثر من 288،000 على الفرار إلى الكاميرون وتشاد و جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وسوف ينطلق مشروع النقد مقابل العمل وأنشطة التماسك الاجتماعي في بانغي وبوسانغوا بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية الدولية.

وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه سيقوم بإصلاح البنية التحتية المدمرة، مثل خزانات المياه والمجاري والجسور والعيادات المحلية من خلال برامج الأشغال العامة. وأشار إلى أن ذلك سوف يوفر وظائف مؤقتة، ويساعد على إنعاش الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.

ومن أجل مساعدة الفئات المهمشة مثل النساء والشباب والأقليات، سوف يسعى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى تحسين المكاسب المحتملة من خلال التدريب المهني، وإعطاء مثل هذه الفئات المستبعدة صوتا في عملية صنع القرار من خلال مساعدتهم على المساهمة في تخطيط التنمية، وربطهم برؤساء البلديات والمسؤولين المحليين.

كما سيقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أيضا بإجراء حملات التوعية من خلال الندوات و المناقشات العامة والإعلام، حول قضايا مثل حقوق الإنسان، وتعاطي المخدرات والعنف الجنسي و القائم على نوع الجنس.

ومن خلال الجمع بين أفراد المجتمعات من خلفيات دينية أو عرقية مختلفة، نصفهم من الشباب، يتوقع البرنامج أن يسهم في تضميد الخلافات، وتحسين الأمن العام وإعادة بناء الثقة.