مفوضية اللاجئين تحذر من هجوم وشيك على المدنيين في جمهورية أفريقيا الوسطى

مقاتلو أنتي بالاكا في بانغي، جمهورية أفريقيا الوسطى. المصدر: إيرين / تل مولنمايستر
مقاتلو أنتي بالاكا في بانغي، جمهورية أفريقيا الوسطى. المصدر: إيرين / تل مولنمايستر

مفوضية اللاجئين تحذر من هجوم وشيك على المدنيين في جمهورية أفريقيا الوسطى

تمت محاصرة ما يقرب من 15،000 من المدنيين على أيدي الجماعات المسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وهناك خطر وشيك بتعرضها للهجوم، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وذكرت المفوضية أن غالبية هؤلاء المحاصرين هم من المسلمين وينتشرون في ثمانية عشر موقعا في شمال غرب وجنوب شرق البلاد، بما في ذلك في العاصمة بانغي.

وتقول المفوضية إن رجالا من ميليشيا الجماعة المسيحية المتمردة المناهضة لبالاكا هددوا بشن هجوم. وناشدت المفوضية القوة الدولية المتواجدة حاليا في جمهورية أفريقيا الوسطى توفير الحماية.

وفي هذا الشأن قال إدريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية في جنيف "تستجيب المفوضية وشركاؤها لهذه الحالات من خلال الحماية، والمساعدة الإنسانية، والدعوة إلى اتخاذ تدابير الحماية، وفي حالات استثنائية، من خلال تسهيل حركة هذه المجتمعات إلى مواقع آمنة. ولكن الجهود الإنسانية وحدها لا يمكن أن تكون حلا كافيا لهذه الأزمة. نناشد مرة أخرى جميع العناصر المسلحة وقف الهجمات العشوائية ضد المدنيين، كما ندعو أيضا إلى نشر مزيد من القوات الدولية حيث إن أعدادها منخفضة بالنظر إلى حجم البلاد ونطاق الأزمة."

وأضاف السيد إدواردز أن الحكومة الجديدة بحاجة لدعم عاجل من أجل إنفاذ القوانين بفعالية وبشكل خاص من خلال نشر قوات الشرطة وإعادة تأسيس نظام قضائي لإنهاء الإفلات من العقاب. كما وأكد على ضرورة نزع أسلحة الميليشيات وتسريحهم وإعادة إدماجهم عندما يكون ذلك ممكنا.

وتقول المفوضية إن نقل المدنيين المحاصرين إلى أماكن أكثر أمانا هو حل قصير المدى ولكنها أضافت أن أي حركة للسكان من المرجح أن تؤجج التوترات داخل جمهورية أفريقيا الوسطى.