الأمم المتحدة تبرز أهمية تعزيز قدرات عمليات حفظ السلام

media:entermedia_image:caf0ece5-918f-4664-af8d-758b12730dc7

الأمم المتحدة تبرز أهمية تعزيز قدرات عمليات حفظ السلام

شدد مسؤولان بارزان في إدارات عمليات حفظ السلام والدعم الميداني على أهمية الابتكار وتعزيز قدرات عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة لضمان السلامة والأمن، وحماية المدنيين على نحو كاف، وتحديث مواقف العمليات تمشيا مع الطبيعة المتطورة للصراع.

وقال إيرفيه لادسوس وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام للأمم المتحدة في افتتاح دورة 2014 للجنة الجمعية العامة المكلفة بالنظر في كل جوانب تلك العمليات "إن المرونة والابتكار في المقر العام وضمن مهامنا ليسا خيارا، بل ضرورة ملحة".وتعمل اللجنة الخاصة المعروفة بشكل غير رسمي باسم "C34" والتي أنشأتها الجمعية في عام 1965، من خلال اللجنة الرابعة المعنية بالسياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار. وتنظر هذا العام في تقارير حول قضايا تتراوح من تنفيذ استراتيجية الدعم الميداني العالمية، لتدابير خاصة للحماية من الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي، وقدرة المدنيين في أعقاب الصراع.وأوضح أن مهمات الدعم والحماية المطلوبة من بعثات الأمم المتحدة حاليا أصبحت أكثر تنوعا من أي وقت مضى، وتشمل الشركاء المتميزين، وبيئات التشغيل المختلفة، ووولايات متفاوتة على نطاق واسع، وكل يتطلب مزيج متميز من المهارات والقدرات.وحدد خمسة عوامل مجتمعة لها تأثير على فعالية أداء المهام المنوطة بعمليات حفظ السلام، وهي استمرار ارتفاع الطلب على مهمات حفظ السلام للأمم المتحدة، وارتفاع مستوى التهديدات الجديدة، واستمرار القيود على الموارد، وتعقيد التهديدات المعاصرة مما يتطلب شراكات وثيقة، والحاجة إلى المشاركة السياسية والدعم.وفي كلمتها، أبرزت وكيلة الأمين العام للدعم الميداني، أميرة حق، أنشطة حفظ السلام خلال العام مشيرة إلى أنها "كانت أبعد ما تكون عن العمل كالمعتاد". وقالت إن عام 2013 والأشهر الأولى من عام 2014 تميز بسلسلة من التحديات الجديدة والمتطلبات التشغيلية. وقد تم تعيين بعثات جديدة في بيئات العمل المعقدة، وخضعت العمليات القائمة لتغيير تاريخي عميق.