الأمم المتحدة تشير إلى المعاناة والتشرد مع استمرار القتال في محافظة الانبار بالعراق

ميليسا فليمنغ المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. المصدر:جان مارك فيرى
ميليسا فليمنغ المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. المصدر:جان مارك فيرى

الأمم المتحدة تشير إلى المعاناة والتشرد مع استمرار القتال في محافظة الانبار بالعراق

قالت الأمم المتحدة اليوم أنها تتلقي المزيد من التقارير حول الضحايا المدنيين وارتفاع معدل النزوح داخل العراق مع استمرار الصراع في محافظة الانبار.

وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن ما يصل إلى 300،000 عراقي نزحوا بسبب انعدام الأمن في جميع أنحاء الفلوجة والرمادي في المحافظة، على مدى الأسابيع الستة الماضية.وتشير تقديرات الحكومة العراقية إلى الحاجة لمبلغ 35 مليون دولار كخطوة أولية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الأزمة في الأنبار، والتي بدأت نهاية عام 2013، بما في ذلك توفير الطعام والفراش وغيرها من اللوازم.وأفاد موظفو المفوضية الميدانيون أن المشردين العراقيين يقيمون في المدارس والمساجد والمباني العامة الأخرى، وبحاجة ماسة الى مواد الإغاثة الإنسانية المختلفة. ويحتاج كل من النساء الحوامل والأطفال إلى رعاية طبية في حين أن جميع الأسر بحاجة إلى مياه الشرب والحليب وغيرها من المساعدات. وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ للصحفيين في جنيف "فر أغلب النازحين إلى المجتمعات النائية في محافظة الأنبار هربا من القتال بينما فر 60،000 شخص إلى محافظات بعيدة". وقد وزعت المفوضية أكثر من 2،300 مجموعة من مواد الإغاثة الأساسية و 175 خيمة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء البلاد من خلال عملية الإغاثة التي نسقتها بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) لدعم أستجابة الحكومة.ووزع صندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، حتى الآن أكثر من 1،250 مجموعة من مستلزمات النظافة ومختلف لوازم المياه والصرف الصحي. ويخطط لإرسال كميات أخرى في الأيام القادمة.وقالت السيدة فليمنج "لا تزال الحواجز وفرص الوصول تشكلان تحديا، مشيرة إلى حجز شحنة إمدادات طبية من منظمة الصحة العالمية حسب ما ورد في التقارير، عند نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي منذ 30 كانون الثاني/يناير. وأضافت أنه "تم تدمير العديد من الجسور المؤدية إلى منطقة الانبار وسدت الطرق مما يعقد تسليم المساعدات إلى المجتمعات التي تستضيف النازحين".