الأمم المتحدة تشدد على أهمية مواصلة الحوار بين بريشتينا وبلغراد

ظريف
ظريف

الأمم المتحدة تشدد على أهمية مواصلة الحوار بين بريشتينا وبلغراد

قال فريد ظريف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في كوسوفو إنه يتعين على بريشتينا وبلغراد البناء على التقدم الملحوظ الذي أحرزته كوسوفو خلال عام 2013، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات المحلية، وتعزيز "الإنجازات الحرجة"، كما أكد على ضرورة مواصلة الحواربين الطرفين للوصول إلى المصالحة والاستقرار و الازدهار.

وفي استعراضه لبيان الأمين العام حول كوسوفو أمام مجلس الأمن، أكد السيد ظريف على ضرورة أن تقوم بلغراد و بريشتينا بتعزيز التقدم التاريخي الذي تحقق حتى الآن، والتغلب تدريجيا ولكن بثبات، على العديد من القضايا العالقة من خلال الحوار.ويشار إلى أن السيد ظريف يرأس بعثة الإدارة المؤقتة للأمم المتحدة في كوسوفو، التي أنشئت في عام 1999 لإدارة كوسوفو بعد أن قامت قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو ) بإبعاد القوات اليوغوسلافية وسط قتال عنيف مع غالبية السكان من أصل ألباني هناك. وأعلنت كوسوفو الاستقلال عن صربيا في شباط/ فبراير 2008، إلا أن صربيا لم تعترف بالإعلان.وفي نيسان/ أبريل عام 2013، توصلت بريشتينا وبلغراد إلى اتفاق، بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، حول المبادئ التي تحكم تطبيع العلاقات، أدت لانتخابات بلدية سلمية إلى حد كبير في نوفمبر /تشرين الثاني شملت للمرة الأولى أربع بلديات في شمال كوسوفو تحت إطار تشريعي واحد. وأوضح السيد ظريف أن زيادة مستوى الثقة المتبادلة والاتصال المباشر بين الطرفين، واستمراره بغض النظر عن الخلافات والنزاعات حول تفاصيل التنفيذ، شكل أساس هذا التقدم.وأضاف "يجب أن يظهر كلا الجانبين المرونة حول مثل هذه الترتيبات المستقبلية لضمان أقصى قدر من الوصول إلى العدالة وتعزيز ثقة الجمهور على نطاق واسع، في النظام".وأشاد السيد بان في تقريره "بالقيادة القوية والالتزام" لبلغراد وبريشتينا والذي توج في اتفاق نسيان/ابريل. وشدد على أهمية مواصلة الحوار.