اليونسكو تطلق صندوق ملالا الاستئماني لتعليم الفتيات في باكستان

media:entermedia_image:b0de69cf-ef9f-4feb-9cde-b44cfe6dbda5

اليونسكو تطلق صندوق ملالا الاستئماني لتعليم الفتيات في باكستان

وقعت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا ووزير التربية والتعليم في باكستان اتفاقاً بشأن صندوق استئماني يدعم ويوفر انتفاعاً أكبر وجودة أفضل وبيئات تعلم آمنة للفتيات في المناطق النائية في باكستان

وسيركز هذا الصندوق الاستئماني الذي تبلغ قيمته سبعة ملايين دولاراً على بناء القدرات في مجال التعليم الرسمي وغير الرسمي وعلى تدريب المعلمين تدريباً يراعي المنظور الجنساني لرفع مستوى الوعي في الجماعات المحلية ولدعم تعليم الفتيات. ويسجل ذلك إطلاق المرحلة التنفيذية بعد الحدث رفيع المستوى والذي استضافته اليونسكو بالتعاون مع حكومة باكستان في كانون الأول/ديسمبر 2012 عندما أُعلن إنشاء صندوق ملالا لحق الفتيات في التعليم.وقالت المديرة العامة لليونسكو "إن تعليم الفتيات هو من أهم قوى الكرامة الإنسانية كما أنه مسألة من مسائل حقوق الإنسان واستراتيجية للتقدم بسرعة في مجال التنمية البشرية والسلام. وتعليم الفتيات هو أفضل استثمار على المدى الطويل يمكن لبلد ما أن يبعثه لتعزيز الاندماج الاجتماعي والعدالة والمساواة والنمو الاقتصادي."وتعليقاً على قيم هذا الصندوق، قالت المديرة العامة "لا يقتصر ما يهمنا في مجال التعليم على عدد المتعلمين وضخ المزيد من الأموال وتحسين معدلات الالتحاق بالمدارس بل يخص نوعية التعليم المتاح في المدارس وتدريب المعلمين والكفاءات ذات الصلة لتوفير وظائف لائقة ومجتمع يدمج كل الأطراف. وسيعالج صندوق ملالا كل هذه الأمور."وخلال المنتدى الوطني لحق الفتيات في التعليم، أكد بليغ الرحمن وزير التعليم الباكستاني كذلك على التدابير المتخذة من قبل الحكومة لتسريع وتيرة التقدم بما في ذلك اعتماد التعليم المجاني والإلزامي لجميع الأطفال في سن ما بين 5 و16 عاما كحق دستوري، واُعتمد هذا الحق بدعم تقني من اليونسكو، كما أكد الالتزام بزيادة الإنفاق على التعليم من 2 بالمائة إلى 4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب وضع خطة عمل وطنية لتحديد المبادرات المستهدفة.وخلال المنتدى الذي حضره شركاء الأمم المتحدة وجماعات المجتمع المدني والخبراء والجهات المانحة، تم التركيز على المواقف المتغيرة وتدريب المعلّمات وجعل المدارس متاحة وآمنة خاصة في المناطق النائية والريفية. وأضافت السيدة بوكوفا "ترغب العائلات في إرسال الفتيات إلى المدرسة ولكنها تريد تعليماً آمناً وجيّداً لبناتها. نحتاج إلى أن تكون المدارس أقرب إلى العائلات والسياسات أكثر وضوحاً وذلك للوصول إلى سكان المناطق النائية. إن التزام العائلات والقادة المحليين بمن فيهم الزعماء الدينيون أمر ضروري لإقناع الجميع بأن التعليم هو أفضل استثمار للمستقبل."