الأمم المتحدة تناشد المانحين توفير مبلغ 152 مليون دولار لتعزيزجهودها الإنسانية في أفريقيا الوسطى

31 كانون الأول/ديسمبر 2013

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية إن الوضع الأمني في جمهورية أفريقيا الوسطى مازال متوترا وتسبب في موجة جديدة من النزوح في العاصمة بانغي، حيث وصل عدد المشردين داخليا في بانغي إلى 370 ألفا فيما كان العدد يقدر 214 ألفا قبل أسبوعين. وتناشد الأمم المتحدة المانحين توفير مبلغ 152 مليون دولار لتعزيز الاستجابة الإنسانية في جمهورية أفريقيا الوسطى خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2014.

ووصل إجمالي عدد النازحين في أنحاء جمهورية أفريقيا الوسطى إلى حوالي 800 ألف شخص، ويقدر عدد المحتاجين بأكثر من مليونين.

وأوضحت السيدة إليزابيث بيرز المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي للصحفييين في جنيف إن البرنامج يقوم بتوسيع نطاق عملياته لمساعدة مليون ومائتي ألف شخص خلال الأشهر الثمانية المقبلة بسبب تزايد عدد الجوعى. وحثت أيضا جميع أطراف الصراع على ضمان المرور الآمن لعمال الإغاثة.

وقالت "إن برنامج الأغذية العالمي محايد، ويقوم بتوزيع المساعدات على أساس الاحتياج إليها. ومنذ الخامس من كانون أول/ديسمبر ساعد برنامج الأغذية العالمي أكثر من 237 ألف شخص، ولكننا بحاجة إلى توسيع نطاق الجهود لأن ما يصل إلى 30 في المائة من الأسر في جمهورية أفريقيا الوسطى يعانون من انعدام الأمن الغذائي." أي أن 1.1 مليون شخص، وهو ما يعادل نحو 30 في المائة من السكان الذين يعيشون خارج العاصمة بانغي، غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية اليومية على أساس منتظم أو بحاجة إلى المساعدات الغذائية.

وقد قام البرنامج بتوزيع أكثر من 550 طنا من الغذاء على 130 ألف شخص في بانغي خلال شهر كانون أول/ ديسمبر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.