جمهورية أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تحذر من تعرض الأطفال للتشويه وسط الاضطرابات التي تسود البلاد

30 كانون الأول/ديسمبر 2013

حذرت وكالة الأمم المتحدة للطفولة اليوم من أن الهجمات ضد الأطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى وصلت إلى مستوى غير مسبوق من العنف، حيث تم قطع رأس طفلين على الأقل، وتم تشويه آخر، في ظل أعمال العنف التي اجتاحت العاصمة منذ أوائل كانون الأول/ديسمبر.

وقال سليمان دياباتيه، الممثل القطري لصندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، "إننا نشهد مستويات غير مسبوقة من العنف ضد الأطفال. ويجري تجنيد المزيد من الأطفال في الجماعات المسلحة، كما يتم استهدافهم مباشرة في هجمات انتقامية فظيعة.وأضاف السيد دياباتيه في بيان صحفي "تشكل الهجمات المستهدفة ضد الأطفال انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. يجب أن يتوقف العنف فورا. وهناك حاجة لاتخاذ إجراءات ملموسة الآن لمنع العنف ضد الأطفال".وقد تحققت اليونيسف وشركاؤها من مقتل 16 طفلا على الأقل، وإصابة 60 آخرين، منذ اندلاع العنف الطائفي في العاصمة بانغي، في الخامس من كانون الأول/ديسمبر.وأوضح السيد دياباتيه أن العناصر المسلحة مسؤولة عن اتخاذ تدابير محددة لحماية الأطفال، بما في ذلك توجيهات واضحة ممن هم في مراكز السلطة داخل القوات المسلحة والجماعات لوقف الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.وذكرت اليونيسف أنه "يجب أن توضح الأوامر عدم تجنيد الأطفال، واستهدافهم"، داعية أيضا إلى الإفراج الفوري عن الأطفال المرتبطين بالقوات والجماعات المسلحة، وحمايتهم من الأعمال الانتقامية.وأشارت الوكالة أيضا إلى الحاجة لمنع الهجمات ضد العاملين في مجال الصحة والتعليم، واستخدام المساحات المدنية مثل المدارس والمستشفيات لأغراض عسكرية. وضمان ممرات آمنة، دون عوائق للمساعدة الإنسانية المحايدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.