اليونيسف: الأطفال في جنوب السودان يتعرضون لخطر محدق

24 كانون الأول/ديسمبر 2013

مع تصاعد العنف في جنوب السودان، ولجوء الآف المدنيين إلى مجمعات الأمم المتحدة، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، أن الأطفال في جنوب السودان يواجهون خطرا محدقا.

وتقدر الأمم المتحدة أن ما يقارب من ثمانين ألف شخص فروا من منازلهم، ومعظمهم من النساء والأطفال، مشيرة إلى أن الرقم الفعلي قد يكون أعلى بكثير نظرا لسرعة تغير الوضع.وقال ممثل اليونيسف في البلاد أيورلومن يوها "نحن قلقون بصفة خاصة على وضع اولئك الموجودين في بور وما حولها، وفي ولاية جونقلي، حيث اشتد القتال مؤخرا. هناك نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة في مجمع الأمم المتحدة هناك، وعدم وجود مرافق الصرف الصحي يشكل خطرا كبيرا للإصابة بالمرض. ويقضي الأطفال، وهم دائما الفئات الأكثر ضعفا في الصراع، أيامهم بدون مأوى من الحرارة الشديدة والشمس، وينامون في العراء في ليالي البرد".وعلى الرغم من صعوبة الوصول بالمساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتمين في مجمع الأمم المتحدة في بور بسبب القتال العنيف، يجري تسليم المساعدات إلى مجمعين للأمم المتحدة في جوبا، حيث يقيم ما يقدر ب 20،000 شخص.وتقوم اليونيسف وشركاؤها، ببناء المراحيض ونظمت فرقا من المتطوعين لتنظيف مناطق واسعة حيث اضطر الأشخاص إلى التبرز في العراء لعدة أيام.وتعمل المنظمة مع وكالات الأمم المتحدة وغيرها من منظمات الإغاثة على زيادة إمدادات المياه وإعداد الخيام لتوفير المأوى وتوزيع اللوازم وتسجيل الأسر النازحة وذلك بهدف لم شمل الأطفال الذين أصبحوا منفصلين عن آبائهم وأمهاتهم.ويتم توفير الرعاية الصحية في حالات الطوارئ في المجمعات، وقدمت اليونيسف البسكويت عالي الطاقة لتوفير التغذية اللازمة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات.ودعت المنظمة الأطراف المتنازعة إلى إيجاد حل سلمي للنزاع وتجنب المزيد من التصعيد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.