بان ومجلس الأمن يدينان الهجوم على قوات الأمم المتحدة في مالي

16 كانون الأول/ديسمبر 2013

أدان الأمين العام بان كي مون ومجلس الأمن بشدة الهجوم الذي وقع في بلدة كيدال شمال شرق مالي وأدى إلى مقتل اثنين من قوات الأمم المتحدة وإصابة عدة أشخاص آخرين، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الوطنية، بجروح.

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، وقع هجوم بسيارة ملغومة في وقت مبكر من صباح أمس فيما كانت قوات الأمم المتحدة والقوات المالية تقوم بتأمين الحماية لبنك في وسط مدينة كيدال. وأسفر الانفجار عن مقتل اثنين من قوات الأمم المتحدة السنغاليين وجرح عدد من أعضاء البعثة والقوات المسلحة في مالي.وقال المتحدث باسم بان كي مون في بيان "يجب تقديم كل المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي إلى العدالة"، مؤكدا عزم الأمم المتحدة على استكمال مهمتها في دعم شعب وحكومة مالي لبناء سلام دائم في بلدهم.وأضاف المتحدث أن الأمين العام حث جميع الماليين على نبذ العنف ودعم عملية السلام، بما في ذلك من خلال مشاركتهم في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية يوم الأحد.وأكد بيرت كوندرز، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة على ضرورة تحديد المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، مضيفا أن "هذا الهجوم لن يقوض عزمنا والتزامنا باستعادة السلام والأمن في مالي"، كما جاء في بيان صحفي.وفي بيان صحفي آخر، أدان مجلس الأمن المكون من 15 عضوا الهجوم "بأشد العبارات"، وأكد دعمه الكامل للبعثة والقوات الفرنسية التي تدعمها. ودعا حكومة مالي للتحقيق على وجه السرعة في الهجوم وتقديم الجناة إلى العدالة.يشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، وهي قوة قوامها 12،600 فرد، التي أنشأها المجلس في نيسان/أبريل، منوطة بتنفيذ المهام المتعلقة بالأمن والاستقرار، وحماية المدنيين، وموظفي الأمم المتحدة، والتراث الفني والثقافي، وتهيئة الظروف لتوفير المساعدات الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.