بان يوجه نداء شخصيا عبر الإذاعة لشعب جمهورية أفريقيا الوسطى لانهاء سفك الدماء

13 كانون الأول/ديسمبر 2013

وجه الأمين العام بان كي مون اليوم نداء شخصيا عبر الإذاعة لمواطني جمهورية أفريقيا الوسطى التي مزقها الصراع لوضع حد لإراقة الدماء فيما تتزايد أعمال العنف الطائفي بين المسيحيين والمسلمين، محذرا مرتكبي هذه الأعمال من المسائلة.

وقال في رسالته عبر الأثير "أشعر بانزعاج شديد بسبب ما يحدث في بلدكم، وأريد أن أتحدث إليكم شخصيا. يشعرالكثير من المواطنين بالخوف والبلد على حافة الانهيار. أناشد الجميع اتباع طريق السلام. يجب وقف اراقة الدماء. لا تسمحوا لأصوات الكراهية بزرع الانقسام الذي لم يكن موجودا من قبل. أيا كانت عقيدتكم أو خلفيتكم، فانتم جزء من نفس التاريخ ونفس المستقبل. أدعو القيادات الدينية والمجتمعية، مسلمة ومسيحية، لتكون بمثابة رسل للسلام".وشهدت جمهورية أفريقيا الوسطى التي تميزت بعقود من عدم الاستقرار والقتال استئناف العنف في كانون أول/ديسمبر الماضي عندما شن تحالف المتمردين سيليكا سلسلة من الهجمات. وتم التوصل إلى اتفاق سلام في كانون الثاني/يناير، إلا أن المتمردين إستولوا مرة أخرى على العاصمة، بانغي، في شهرآذار مارس، مما اضطر الرئيس فرانسوا بوزيزيه إلى الفرار.وقد أسند لحكومة انتقالية برئاسة رئيس الوزراء نيكولا تيانغاي، مسؤولية استعادة القانون والنظام وتمهيد الطريق لانتخابات ديمقراطية. إلا أن الاشتباكات المسلحة اندلعت مرة أخرى، وفي بانغي هذا الأسبوع قام المسيحيون والمسلمون بشن هجمات انتقامية ضد بعضهم البعض في المدينة وحولها.وقال الأمين العام "رسالتي واضحة إلى جميع الذين يرتكبون الفظائع والجرائم ضد الإنسانية، إن العالم يراقب. سوف تتم مسائلتكم.وتلتزم الأمم المتحدة بمساعدة البلاد على التعافي من هذه الأزمة. انتم لستم وحدكم ولن تتخلى عنكم".وفي وقت سابق من هذا الشهر أذن مجلس الأمن بنشر قوة حفظ السلام بقيادة أفريقية وبدعم من فرنسا لوقف العنف المتصاعد.وأضاف السيد بان "القوات الأفريقية والفرنسية موجودة بالفعل على الأرض، وتحدث فرقا. سوف يصل المزيد قريبا للمساعدة في استعادة النظام. نحن نعمل على توفير الغذاء والمأوى والدواء. وسنقف إلى جانبكم لبناء سلام دائم ومستقبل أفضل للجميع".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.