بان يرحب بتوقيع إعلانين بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة أم 23 المتمردة

13 كانون الأول/ديسمبر 2013

رحب أمين عام الأمم المتحدة بالتوقيع على إعلانين طال انتظارهما بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة أم 23 المتمردة، ودعا جميع الجماعات المسلحة الأخرى في البلاد لإلقاء أسلحتها والانضمام إلى العملية السياسية.

وأضاف السيد بان كي مون في بيان صادر عن المتحدث باسمه "تشكل هذه خطوة إيجابية نحو إنهاء دورات الصراعات المميتة التي تسببت في معاناة هائلة للشعب الكونغولي".وقد عقدت المحادثات بين حركة أم 23 والتي تتألف في معظمها من الجنود الذين تمردوا من الجيش الوطني في جمهورية الكونغو الديمقراطية في نيسان/أبريل من العام الماضي والحكومة في كمبالا، بأوغندا، تحت رعاية رئيس المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، ووزير الدفاع الأوغندي كريسبوس كيونجا.وقد تم التوصل إلى الاتفاق الليلة الماضية في العاصمة الكينية نيروبي بعد أسابيع من المحادثات المتوقفة. ووقع عليه الرئيس موسيفيني والرئيسة جويس باندا من مالاوي، رئيس الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (سادك).وينهي الإعلانان بفعالية "حوار كمبالا" الذي هدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن نزع السلاح وتسريح قوات حركة أم23 والمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان.وقد وقعت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة أم23 على التوالي على إعلانين يعكسان توافق الآراء الذي تم التوصل إليه خلال "حوار كمبالا" بشأن الخطوات اللازمة لإنهاء الأنشطة المسلحة لحركة أم23"، وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل والمصالحة والتنمية في البلاد، وفقا للبيان الختامي المشترك للمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي.وتنص الوثائق الختامية، على حق المتمردين السابقين في الحصول على العفو عن أنشطة التمرد، إلا أنه لا يتم منح الحصانة لمرتكبي الجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية، أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، المزعومة.كما اتفق الجانبان على الإفراج عن الأسرى، وحل حركة إم23 كحركة متمردة وإمكانية إعادة تأسيسها كحزب سياسي، وإعادة الممتلكات التي نهبت أثناء احتلال حركة أم23 لغوما لفترة وجيزة في تشرين ثاني/نوفمبر 2012.ويشمل الإعلانان أيضا أحكاما لعودة اللاجئين والمشردين داخليا إلى ديارهم . وفي السنة الماضية وحدها، أدى القتال إلى نزوح أكثر من 100،000 شخص، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة التي تضم 2.6 مليون من المشردين داخليا و 6.4 مليون نسمة في حاجة إلى الغذاء والمساعدات الطارئة.وقال االمتحدث الرسمي إن السيد بان كي مون حث في بيانه الطرفين على بدء التنفيذ دون تأخير والاحترام الكامل لالتزاماتهما. وفي الوقت نفسه، يدعو البيان المشترك الشركاء الدوليين، ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي "للعمل معا وتوفير الدعم والموارد لحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية لتنفيذ الالتزامات".ودعا السيد بان جميع الجماعات المسلحة الأخرى في البلاد بما في ذلك، مايي مايي، والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا، والجيش الوطني لتحرير أوغندا والقوات الديمقراطية المتحالفة إلى إلقاء أسلحتهم وتحقيق أهدافهم من خلال الوسائل السياسية السلمية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.