منظمة الصحة العالمية تشير إلى ارتفاع عدد وفيات السرطان إلى 8.2 ملايين وزيادة حادة في سرطان الثدي

12 كانون الأول/ديسمبر 2013

ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض السرطان في أنحاء العالم إلى ثمانية ملايين ومئتي ألف في عام 2012، مع زيادة حادة في حالات الإصابة بسرطان الثدي خاصة في الدول النامية، الأمر الذي يرجع إلى التحول الجزئي في أنماط الحياة فضلا عن أن التطورات السريرية لمكافحة هذا المرض لا تصل إلى النساء اللاتي يعشن في بعض المناطق.

ووفقا لتقرير صادر عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، زادت أعراض سرطان الثدي بأكثر من عشرين في المائة منذ عام 2008، بينما زادت نسبة الوفيات المرتبطة بالمرض بأكثر من أربعة عشر بالمائة في نفس الفترة، ويعد سرطان الثدي سبب الوفاة الأكثر شيوعا بين النساء، إذ تسبب في وفاة خمسمائة واثنين وعشرين ألف إمرأة في عام 2012.وفي مؤتمر صحفي عقد في جنيف، قال الدكتور ديفيد فورمان رئيس قسم معلومات السرطان بالوكالة إنه يتوقع زيادة كبيرة في حالات الاصابة بالسرطان عالميا بحلول عام 2025 مع زيادة أعداد وأعمار سكان العالم "باختصار، هناك أربعة عشر مليون حالة إصابة جديدة بمرض السرطان كل عام، وقد تزيد إلى نحو تسعة عشر مليون حالة جديدة بحلول عام 2025، وذلك بسبب تغير أنماط الحياة بين السكان. معظم تلك الحالات تحدث في الدول الأقل نموا وبين النساء". وأشار التقرير الذي يعطي أحدث تقدير لثمانية وعشرين نوعا من السرطان، إلى أن أكثر أنواع السرطان شيوعا والتي تسبب الوفاة هي سرطان الرئة والكبد والمعدة.وتشير الاتجاهات في أنحاء العالم، إلى أنه في الدول النامية التي تشهد تغيرا مجتمعيا واقتصاديا سريعا يؤدي التحول إلى أساليب الحياة المتبعة في الدول الصناعية الغنية إلى زيادة الإصابات بالسرطان المرتبطة بالإنجاب ونظم الحمية الغذائية واستخدام الهرمونات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.