مسؤول بارز بالأمم المتحدة يعرب عن قلقه إزاء عمليات الهدم الاسرائيلية وتهجير عشرات الفلسطينيين

11 كانون الأول/ديسمبر 2013

أعرب جيمس راولي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عن قلقه إزاء قيام اسرائيل بهدم ثلاثين منزلا للفلسطينيين في غور الأردن يوم العاشر من الشهر الجاري مما أدى إلى تشريد 41 شخصا، من بينهم 24 طفلا، ودعا إلى وقف عمليات الهدم على الفور.

وقال السيد راولي "أشعر بالقلق إزاء تدمير المبانى الفلسطينية في وادي الأردن أمس، مما أدى إلى الإخلاء القسري وتشريد وتهجير الفلسطينيين الضعفاء. مثل هذه الأعمال تتسبب في معاناة الإنسان. و تتعارض مع القانون الدولي".وقد تضررت كل من أسر اللاجئين وغير اللاجئين جراء هدم 30 مبنى يمتلكها الفلسطينيون، وفقا لبيان صحفي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). ونزحت بعض الأسر للمرة الثانية هذا الشهر، وكان من بين المباني التي تم هدمها عدد من المباني الممولة من الجهات المانحة.ومنذ بداية العام، تم هدم أكثر من 630 مبنى يمتلكها الفلسطينيون في المنطقة (ج)،والتي تمثل أكثر من 60 في المائة من الضفة الغربية حيث تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على الأمن والتخطيط والبناء، والقدس الشرقية مما أدى إلى تهجير 1،035 فلسطيني قسرا، بما في ذلك 526 طفل.يشار إلى أن سبعين في المائة من عمليات الهدم وقعت في المنطقة(ج)، في حيث كان نحو 80 في المائة من حالات النزوح ذات الصلة في مجتمعات غور الأردن.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.