مسؤولة في الأمم المتحدة :جنوب السودان، أحدث أمة في العالم تكافح من أجل تلبية احتياجات شعبها

4 كانون الأول/ديسمبر 2013

قالت مسؤولة بارزة في مجال أعمال الإغاثة اليوم إنه بالرغم من تحسن الوضع في جنوب السودان سوف تعمل الأمم المتحدة على تعديل الاستراتيجية الإنسانية العام القادم لضمان تمكين أحدث أمة في العالم من تحصين نفسها ضد آثار الأزمات، سواء الطبيعية أوتلك التي من صنع الإنسان.

وفي أعقاب الزيارة التي قامت بها كيونغ وا كانغ، مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية والتي استهدفت إبقاء دائرة الضوء العالمي على الأزمة الإنسانية المعقدة في جنوب السودان، أوضحت السيدة وا كانغ أنها سعت لإيجاد سبل تعزيز الشراكة والتعاون مع الجهات الفاعلة الإقليمية والحكومات للمساعدة في مواجهة التحديات الكثيرة في البلاد.وأضافت في حديثها للصحفيين "على الرغم من أنه طرأ تحسن طفيف على الوضع الإنساني في البلاد خلال العام الماضي، ومواصلة وكالات الأمم المتحدة والشركاء العمل مع الحكومة لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية المتضررة من الأزمات، كان من الواضح جدا أن هناك الكثير الذي يتعين القيام به".وكانت السيدة كانغ، والتي تشغل أيضا منصب نائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ قد زارت عدة مقاطعات في ولاية جونقلي، بما في ذلك بيبور وبور وتويك الشرقية.والتقت السيدة كانغ بالأسر التي تضررت من جراء أعمال العنف المتفرقة التي تشهدها تلك المجتمعات، وكذلك تلك المتضررة من الفيضانات الموسمية الأخيرة. وقالت "يكافح جنوب السودان، أحدث دولة في العالم من أجل توفير الأمن وتلبية الاحتياجات الأساسية لشعبه"، مشيرة إلى أن 4.5 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية فيما يعاني 1.5 مليون شخص آخرين من انعدام الأمن الغذائي.علاوة على ذلك، أشارت السيدة كانغ إلى تضرر 345،000 شخص من جراء الفيضانات، حيث دمر عدد كبير من المنازل والمزارع. وقالت "سمعت قصصا مروعة عن المعاناة والخسارة الناجمة بسبب النزوح". وفي لقاءاتها مع المسؤولين في جونقلي وفي العاصمة جوبا، ركزت على الحاجة إلى إيجاد حلول مستدامة للأزمات التي طال أمدها التي تواجه جنوب السودان، بما في ذلك إيجاد سبل لتحسين إدارة الكوارث، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية الأساسية وتعزيز التنمية المستدامة بشكل أوسع. وقالت إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يسعى إلى اتباع نهج مختلف في استجابته لجنوب السودان العام المقبل. وقد أطلق المكتب مؤخرا خطة لعدة سنوات، تبدأ في عام 2014، من شأنها أن تركز على الاحتياجات العاجلة في حالات الطوارئ بالإضافة إلى تدابير طويلة الأجل، بما في ذلك قدرة المجتمعات المحلية وبناء القدرات الوطنية.وأوضحت أن مكتبها تحدث مع جميع الأطراف، بما في ذلك الجماعات المسلحة، في محاولة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. واستنكرت قضية إعاقة الوصول إلى جنوب كردفان والنيل الأزرق، مشيرة إلى أنه "أمر مؤسف للغاية"، نظرا للاحتياجات الضخمة في كل المجالات وحملة التطعيم المتوقفة.وخلال جولتها زارت أديس أبابا، بإثيوبيا، لمدة يومين، حيث شاركت في اجتماع آلية التنسيق الإقليمي السنوي، الذي يجمع الجهات الفاعلة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لمناقشة أفضل السبل لتنسيق الجهود لدعم بناء القدرات لمؤسسات الاتحاد الافريقي.وتوقفت مسؤولة الأمم المتحدة في نيروبي، كينيا، حيث شاركت في رئاسة الاجتماع التشاوري للبحيرات الكبرى مع موديبو توريه، مستشار المبعوثة الخاصة للأمين العام لمنطقة البحيرات الكبرى، ماري روبنسون.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.