تقرير الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية يشير إلى انتهاك اليمن لمعاهدة الحظر

28 تشرين الثاني/نوفمبر 2013

اعترف اليمن بانتهاكه للمعاهدة الدولية لحظر الألغام التي تحظر استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام الأرضية.

وأشارت الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية إلى أن القوات الموالية للحكومة اليمنية وضعت الآف الألغام المضادة للأفراد عام 2011 في موقعين على الأقل، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل خمسة عشر شخصا من الضحايا المدنيين. وتقول الحملة إن هذا هو أول استخدام مؤكد للألغام الأرضية من قبل دولة موقعة على معاهدة حظر الألغام.وفي تقريرها السنوي "رصد الألغام الأرضية"، تقول الحملة إن اليمن ملزم بالتحقيق في استخدام الألغام المضادة للأفراد وبمحاسبة المسئولين عن ذلك، وباتخاذ إجراءات فورية لإزالة الألغام ومنع سقوط المزيد من الضحايا.ويقول مارك هيزناي الذي وضع تقرير رصد الألغام الأرضية:"أعلن اليمن عام 2002 تدمير مخزوناته، ثم دمر كميات إضافية تم اكتشافها عام 2007. لذا، نظريا، فإن اليمن، اعتبارا من عام 1999، كان لا يجب أن يستخدم الألغام المضادة للأفراد، ولا يجب أن يكون لديه أي منها. نأمل في الحصول على بعض الإيضاحات عن هذا الوضع من الحكومة الأسبوع المقبل، ونسعى أيضا للحصول على رد فعل قوي من الدول الأطراف". وأضاف هيزناي أنه في عام 2011 قتل تسعة عشر شخصا ضحايا للألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب. أما هذا العام هناك مائتان وثلاثة وستون شخصا ضحايا مسجلين لهذه الألغام في اليمن.كما يشير تقرير الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية إلى تزايد استخدام الألغام الأرضية من قبل الجهات الفاعلة غير الحكومية بما في ذلك الجماعات المتمردة في أفغانستان وكولومبيا وميانمار وباكستان وسوريا وتايلاند وتونس، إضافة إلى اليمن.ويفيد التقرير إلى أن عدد ضحايا الألغام الأرضية قد انخفض على مستوى العالم بشكل ملحوظ، ليصل إلى عشرة أشخاص في المتوسط يوميا عام 2012، مقارنة بخمسة وعشرين شخصا في اليوم الواحد عام 1999.ويقول التقرير إن هذا الانخفاض يعد مؤشرا على نجاح معاهدة حظر الألغام عام 1997 في الوفاء بوعدها بإنهاء الضرر الناجم عن الألغام الأرضية وغيرها من المتفجرات من مخلفات الحروب.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.