أعضاء مجلس الأمن يدينون محاولات عرقلة العملية الانتقالية في اليمن

27 تشرين الثاني/نوفمبر 2013

أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن القلق إزاء تأخر اكتمال مؤتمر الحوار الوطني، وشددوا على ضرورة الانتهاء من ذلك في أقرب وقت ممكن من أجل التحرك نحو صياغة الدستور والتحضيرات الانتخابية.

ولدى قراءته بيانا صحفيا نيابة عن الأعضاء قال السفير الصيني ليو جيي رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي "دعا أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف إلى التواصل البناء بروح التسوية لمعالجة القضايا المهمة المتبقية الضرورية لإكمال الحوار وخاصة تلك المتعلقة بالقضية الجنوبية وهيكلة الدولة. وجدد الأعضاء الإعراب عن قلقهم إزاء التقارير المستمرة حول التدخل ممن يهدفون إلى عرقلة وتأخير وإعاقة العملية الانتقالية وتقويض الحكومة اليمنية".وأدان أعضاء مجلس الأمن تلك المحاولات سواء من أفراد النظام السابق أو من وصفهوهم بالانتهازيين السياسيين، وخاصة من خلال الامتناع عن المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني أو التهديد بذلك أو عرقلة التوصل إلى توافق لإكمال المؤتمر.وأضاف جيي للصحفيين "يدعو أعضاء مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف إلى الامتثال للمبادئ الإرشادية لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية المتابعة. وجدد أعضاء المجلس تأكيد دعمهم للحكومة اليمنية في حماية الأمن وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والدفع بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والأمنية".وأعرب أعضاء مجلس الأمن، في بيانهم الصحفي، عن الاستعداد للنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات استجابة لأية أعمال من أفراد أو أطراف تهدف إلى عرقلة العملية الانتقالية.ورحب أعضاء المجلس بالتقدم المحرز حتى الآن في العملية السياسية الانتقالية وجهود الحكومة لإعادة بناء الاقتصاد وحماية الأمن.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.