بن عمر: ولاية الرئيس اليمني مرتبطة بإنجاز المهام المنصوص عليها في اتفاق نقل السلطة، وغير محددة بزمن معين

27 تشرين الثاني/نوفمبر 2013

أعرب جمال بن عمر مستشار الأمين العام ومبعوثه إلى اليمن عن سعادته لرؤية مجلس الأمن يتحدث مجددا بصوت واحد دعما لعملية الانتقال السلمي في اليمن، ويحذر من وصفهم بالمفسدين والمعرقلين من أنه سيتخذ إجراءات إذا استمرت مساعيهم.

جاءت تصريحات بن عمر في لقائه بالصحفيين في أعقاب الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس الأمن اليوم حول اليمن، والتي أصدر خلالها بيانا صحفيا دعا خلاله جميع الأطراف إلى التواصل البناء بروح التسوية لمعالجة القضايا المهمة المتبقية الضرورية لإكمال الحوار، وخاصة تلك المتعلقة بالقضية الجنوبية وهيكلة الدولة. وقال بن عمر للصحفيين "أشير كذلك إلى أن مجلس الأمن شدد على أن نهاية الانتقال السياسي يجب أن تستند إلى إنجاز الخطوات المنصوص عليها في المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية لا على جدول زمني تقديري. أشكر مجلس الأمن على ترحيبه بدور المساعي الحميدة التي يبذلها الأمين العام، وتحديدا تجديد دعمه لي كمستشاره الخاص".وذكر بن عمر، العائد من زيارة هي الخامسة والعشرين له لليمن، أن العملية السياسية تواصل التقدم بشكل ملحوظ رغم جميع التحديات، مضيفا أن الحوار الشامل قد أسفر عن مخرجات واعدة حتى الآن، وأرسى خارطة طريق لعملية تحول ديمقراطي جذري، الأمر الذي وصفه بالإنجاز الكبير. وأضاف "يسعى اليمن إلى تحقيق تحول ديمقراطي جذري في غضون أشهر، وقد تطلبت هذه العملية سنوات في بلدان أخرى. والأولوية هي تحقيق المهام المنصوص عليها في اتفاق نقل السلطة، المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية، لا التزام بجدول زمني تقديري. لا يزال دور المعرقلين في الحياة السياسية في اليمن يساهم في زعزعة الاستقرار، وهذا يهدد الانتقال السياسي. يرى معظم أعضاء المؤتمر الحوار الوطني أنه لا يمكن للمعرقلين أن يتمتعوا بالحصانة، وأن يواصلوا تقويض العملية الانتقالية في الوقت نفسه". وذكر مستشار الأمين العام بأن القانون الدولي يحظر منح العفو والحصانة لمرتكبي الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والجرائم المرتبطة بالعنف الجنسي وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. ووجه انتقادا صريحا لعناصر النظام السابق في اليمن قائلا "يعتقد بعض عناصر النظام السابق أنه في إمكانهم إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. وقد أطلقت حملة ممنهجة مستعرة وواسعة ضد الرئيس هادي سعيا إلى تشويه سمعته والإساءة إلى العملية الإنتقالية، وذلك عبر تضليل الرأي العام بأن ولايته تنتهي في فبراير 2014، ومحاولة العودة إلى ما قبل العملية الانتقالية".وفيما يتعلق بفترة ولاية الرئيس، قال بن عمر إن اتفاق نقل السلطة ينص على أن الرئيس يبقى في السلطة حتى تسليمها إلى رئيس جديد، وأن الولاية الرئاسية تتحقق عبر إنجاز المهام المنصوص عليها في اتفاق نقل السلطة، أي أن الولاية غير محددة بزمن معين، بل مرتبطة بإنجاز المهام. وأكد بن عمر على أهمية الدعم البناء من المجتمع الدولي، بما فيه مجلس الأمن ومجلس التعاون الخليجي وغيرهما أساسيا من أجل المساعدة في أهمية الانتقال السلمي في اليمن.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.