أمين عام الأمم المتحدة في خطاب رئيسي في بداية زيارته للساحل "نحن هنا من أجلكم"

5 تشرين الثاني/نوفمبر 2013

قال الأمين العام بان كي مون لسكان منطقة الساحل اليوم، فى مستهل زيارة للمنطقة مع قادة التنمية الدولية تهدف إلى الاستماع إلى الأولويات المحلية وربط لجهود السياسية والأمنية والإنمائية والإنسانية هناك، "نحن هنا من أجلكم".

وأضاف السيد بان كي مون في افتتاح اجتماع حول الساحل في باماكو، بمالي، برئاسة الرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا "لقد دخلنا في شراكة غير إعتيادية لأننا ندرك أن منطقة الساحل تحتاج إلى جهد غير عادي".وقال "نحن بحاجة إلى النهج الذي يحطم الحواجز المؤسسية ويربط الجهود الأمنية والتنموية والإنسانية والسياسية، في جميع أنحاء المنطقة. الآن هو الوقت المناسب للعمل". ويشارك أمين عام الأمم المتحدة في الزيارة التي يقوم بها رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم ومسؤولون بارزون من الاتحاد الأفريقي، والبنك الأفريقي للتنمية، والاتحاد الأوروبي.وأوضح السيد بان أن "الزيارة المشتركة من المؤسسات الخمس هي رمز لالتزامنا. نحن هنا للتعبير عن تضامننا من خلال الكلمات وإظهاره من خلال العمل".وقد تعهدت مجموعة البنك الدولي بتوفير 1.5 مليار دولار في استثمارات إقليمية جديدة على مدى العامين المقبلين، إضافة إلى البرامج القطرية الهائلة، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم خمسة مليار يورو (6.75 مليار دولار) لستة بلدان على مدى السبع سنوات القادمة.وتمتد منطقة الساحل من موريتانيا إلى إريتريا، بما في ذلك دول مثل بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر، والسنغال.يشار إلى أن منطقة الساحل عانت من ثلاث موجات جفاف كبرى في أقل من عقد من الزمان. ويتعرض أكثر من 11 مليون شخص لخطر الجوع وخمسة ملايين طفل دون سن الخامسة يتعرضون لخطر سوء التغذية الحاد. وبالإضافة إلى ذلك، أسفر عدم الاستقرار السياسي والتغييرات غير الدستورية للحكومات عن عواقب اقتصادية واجتماعية كبيرة في المنطقة وعن أعمال ارهابية، فضلا عن الجريمة المنظمة، التي هددت استقرار المنطقة.وخلال جلسة اليوم، ناقش المشاركون استراتيجية الأمم المتحدة المتكاملة لمنطقة الساحل، والتي يرأسها رومانو برودي، المبعوث الخاص للأمين العام للمنطقة.وتعمل الأستراتيجية التي أقرها مجلس الأمن، على توجيه الجهود الجماعية التي تبذلها المنظمة في بناء القدرات للتصدي للمرونة، والتهديدات العابرة للحدود والإدارة الشاملة.وذكر السيد بان أن "التحديات في الساحل لا تأبه بالحدود، ولا ينبغي أن تكون حلولنا كذلك. دورة الأزمات يمكن كسرها. ولهذا السبب تم أطلاق استراتيجية لربط جهودنا عبر القضايا والمنطقة ككل". وخلال الاجتماع الإقليمي، دعا الرئيس كيتا لدقيقة صمت تكريما لجيزلين دوبون وكلود فيرلون، الصحفيين الفرنسيين اللذين تم إعدامهما في شمال مالي يوم السبت.وقد أدان مجلس الأمن واليونسكو الهجمات بأشد العبارات، وناشدا الحكومة تقديم الجناة إلى العدالة.واجتمع اليوم أيضا، السيد بان كي مون، وأعضاء الوفد مع الرئيس كيتا على هامش الاجتماع الوزاري. وشارك ممثل عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أيضا في الاجتماع.ورحب السيد بان بالتقدم الملحوط الذي تم أحرازه العام الماضي بالتوقيع على اتفاق واغادوغو الأولي ونجاح الانتخابات الرئاسية.وقال السيد بان كي مون، وفقا للمتحدث باسمه "هذه هي الخطوات الأولى على الطريق الطويل للسلام والاستقرار".وأشار خلال المناقشات إلى أهمية معالجة الأسباب الجذرية للأزمة من خلال تحسين الحكم، وحماية حقوق الإنسان وبسط سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد.وأكد السيد بان أيضا على الحاجة إلى حوار وطني شامل وإلى المصالحة واتباع نهج شامل للانتخابات التشريعية المقبلة.وأكد الأمين العام للرئيس كيتا التزامه بتعزيز قدرة بعثة الأمم المتحدة في مالي، برئاسة بيرت كوندرز، من أجل قيام البعثة بولايتها.وسيتابع السيد بان كي مون والوفد المرافق زيارتهم إلى النيجر وبوركينا فاسو وتشاد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.